شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كشف الشبهات تعليقات د.طلعت مرزوق

طلعت مرزوق • العقيدة والتوحيد • ص 46

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

قف»؟؛ ل نبا مجو وكذلك ما ذكرناه من قال اليهود وقتال الصحابة بنى حنيفة 4 وكذلك

ويمكن أن يحمل الاختلاف فيه على اختلاف أشخاص منهم ويكون فى قوله ‎١‏ يتمارى » إشارة إلى بعضهم قد يبقى معه من الإسلام شيء أ. هد 1 هذا أرجح الأقوال فإن من رؤوس هؤلاء من هو منافق فى الباطن فهذا كافر مخلد فى النار بلا خلاف ومنهم جاهل متأول يستحق العقاب فى الدنيا والأخرة دوت الحكم بكفرة وتخليده فى انار 4

- قال النووى فى شرح مسلم: ومذهب الشافعى وجماميراء أصحابه العلماء أن الخوارج لا يكفترون وكذلك ا وجماهير المعتزلة وسائر أهل الأهواء.

- وأما من كفر من الخوارج فاحتج بقوله #ة: « يمرقون من الإسلام + وقوله: و لأقتلتهم قعل عاد » وفى لفظ « مود » وكل منهما إنما هلك بالكفر؛ وقوله: و هم شر املق » ولا يوصف بذلك إلا الكفار. وقوله: د إنهم أبغض لحل إلى الله تعالى » ‎٠‏ ‏ولحكمهم على كل من خالف معتقدهم بالكفر والتخليد فى النا ر فكانوا هم أحق بالاسم منهم؛ ولأن تكفيرهم أعلام الصحابة يتضمن تكذيب النبى ع فى شهادته لهم بالجنة.

- وثمن ذهب إلى تكفيرهم الرافعى والقاضى أبو بكر بن العربى فى شرح الترمذى وتقى الدين السبكى فى فتاويه والطبرى فى تهذييه. قاله الحافظ فى الفتح.

- قال الطبرى فى تهذييه بعد أن سرد أحاديث الخوارج + قال: وفيه أنه لا يجوز قتال وبع وقتلهم إلا بعد إقامة الحجة عليهم بدعائهم إلى الحق والإعذار إليهم » وإلى ذلك أشار البخارى فى الترجمة بالآية المذكورة فيها - أى ل ياب - قتلٍ الخوارج والملحدين بعد إقامة الحجة عليهم وقول ! الله تعالى ا رما 7 كان الله يْضل وما بعد إِذَ إذهداهم حت مين هم ما يتَقُونَ ب بقصد سد الخروج منه عالم فإنه مبطل القوله فى الحديث ‎٠‏ يقولون الحق ويقروون الآ ويمرقون

من الإسلام: ولا يتعلقون منه بشيء »؛ ومن ن المعلوم أنهم لم يرتكبوا استخلال دماء المسلمين

وأموالهم إلا بخطأ منهم فيما ‎١‏ تأول من أى القرآن على غير المراد منه.

- قال الحافظ ‎١‏ أبن حجر: وفيه أن من المسلمين من يخرج من الدين من غير أن يقصد الخروج منه؛ ومن غير أن يختار دين على دين الإسلام: فتح البارى ‎١‏ جا مص ‎.)7١#‏

- قلت: كلام الطبرى والحافظ فى الرد على من قال لا يكفر إلا المعاند وهو مبنى على القول بتكفير الخوارج بعد إقامة الحجة عليهم.

- قال ابن قدامة: والخارجون عن قبضة الإمام أصناف أربعة...:

- ثم قال: الثالث: الخوارج الذين يكفرون بالذنب ويكفرون عثمان وعليًا وطلحة والزبير وكثير من الصنحابة ويستحلون دماء المسلمين وأموالهم إلا من خرج معهم؛ فظاهر قول الفقهاء من أصحابنا لمتأخرين أنهم بغاة لهم حكمهم » وهذا قول أبى حنيفة والشافعى وجمهور الفقهاء وكثير من أهل الحديث؛ ومالك يرى استتابتهم فإن تابوا وإلا قتلوا على إفسادهم لا على كفرهم.

- ثم قال: وأكثر الفقهاء على أنهم بغاة ولا يرون تكفرم. قال ابن المنذر: لا أعلم أحد وافق أهل الحديث على تكفيرهم وجعلهم كالمرتدين ‎٠ ٠١‏ المغنى » كعاب قتال أهل البغى

- وقال شيخ الإسلام ‎١‏ بن قيمية: فإن الأكمة متفقون على ذم الخوارج وتضليلهم » وإنما تنازعوا فى

الصفحة السابقة الصفحة التالية