شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كشف الشبهات تعليقات د.طلعت مرزوق

طلعت مرزوق • العقيدة والتوحيد • ص 47

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

هده جرم سانا هع

أ راد النبي ل أن يغزو بنى المصطلق لما أخبره رجل أنهم منعوا الزكاة: حتى أنزل

الله تعالى ف أيه لين آمنو ‎١‏ إن جاءكم فاسق بنبأ أفْتبينُوا!ً أن تصيبوا قَوْمَا

بجَهَالَةِ فتصبحوا عَلَئ مَا فَعلتَم نادِمِين ‎ ©(‏ [ الحجرات:6 ] ‎ ''‏ وكان

تكفيرهم على قولين مشهورين فى مذهب مالك وأحمد + وفى مذهب الشافعى أضنًا نزاع فى كفرهم. ولهذا كان فيهم وجهان فى مذهب أحمد وغيره على الطريقة الأولى. أحدهما: أنهم بغاة. والثانى: أنهم كفا ر كالمرتدين. يجوز قتلهم ابتداء وقتل أسيرهم واتباع مدبرهم؛ ومن قدر عليه منهم استتيب كالمرتد فإن تاب وإلا قتل كما أن مذهبه فى مانعى الزكاة إذا قائلوا الإمام عليها هل يكفرون مع الإقرار بوجوبها؟ على روايتين؛ وهذا كله مما يبين أن قتال الصديق اس الركاة؛ وقتال ع للخوارج؛ ليس مثل القتال يوم الجمل وصفين. فكلام علي وغيره فى الخوارج يقتضى أنهم ليسوا كفاراً كالمرتدين عنِ أصل الإسلام؛ وهذا هو المنصوص عن الأكمة كأحمد وغيره؛ وليسوا مع 2 حكمهم كحكم أهل الجمل وصفين؛ بل هم نوع ثالث + وهذا أصح الأقوال الثلائة فيهم..ه٠«‏ الفتاوى للفمفمتالغفله) ‏ 03 قا أبن كثير في تفسيره نجة: اص ‎٠١5‏.: وقد ذكر كثير من المفسرين أن هذه الآية نزلت فى الوليد بن. عقبة بت أبى معيط حين بعشه رسول الله لل على صدقات بنى المصطلق؛ وقد روى ذلك من طرق؛ ومن أحسنها ما رواه الإمام أحمد فى مسنده. أ. ه. قال الشوكانى وأخرجه ابن أبى حاتم والطبرانى وابن منده وابن مردويه؛ قال السيوطى بسند جيد عن الحارث بن أبى ضرار الخزاعى والد جويريه بنت الحارث أم المؤمنين +8 قال ‎٠:‏ قدمت على رسول الله لله فدعانى إلى الإسلام فدخلت فيه وأقررت به ودعانى إلى الزكاة فأقررت بها وقلت: يا رسول الله أرجع إلي قومى فأدعوهم إلى الإسلام وأداء الركاة؛ فمن استجاب لى جمعت زكاته وترسل إلى يا رسول الله رسولاً لإبان كذا وكذا ليأتيك ما جمعت من الزكاة؛ فلما جمع الحارث الزكاة ثمن استجاب له وبلغ الإبان الذى أراد رسول الله جه أن يبعث إليه احتبس الرسول فلم يأت؛ ف الحارث أن قد حدث فيه سخطة من الله ورسوله فدعا سروات قومه فقال لهم: إن رسول الله لل كان قد وقت لى وقنًّا يرسل إليّ رسوله ليقبض ما كان عندى من الزكاة وليس من رسول الله. الخلف ولا أرى حبس رسوله إلا من سخطة فانطلقوا تأتى رسول الله. وبعث رسول الله َه الوليد ان عقبة حتى بلغ بعض الطريق فرق فرجع فأنى رسول الله عه فقال: إن الحارث منعنى الزركاة وأراد قتلى؛ فضرب رسول الله تله البعث إلى الحارث؛ فأقبل الحارث بأصحابه حتى إذا استقل البعث وفصل عن المدينة لقيهم الحارث فقالوا: هذا الحارث؛ فلما غشيهم قال لهم: إلى من بعثهم؟! قالوا: إليك؛ قال: ولم؟! قالوا: إن رسول الله له بعث إليك الوليد بن عقبة فزعم أنك منعته الزكاة وأردت قتله. قال: لا؛ والذى بعث محمد بالحق ما رأيته البتة ولا أنانى؛ فلما دخل الحارث على رسول الله نه قال: منعت الزكاة وأردت قتل رسولى؟!؛

قال: لا والذى بعثك بالحق ما رأيته ولا زآنى؛ وما أقبلت إلا حين احتبس علي رسول الله ى خشيت أن تكون سخطة من الله ورسوله. فنزلت الآية ‎٠‏ فتح القدير ) 3 جدة ص 15 ).

الصفحة السابقة الصفحة التالية