كشف الشبهات تعليقات د.طلعت مرزوق
طلعت مرزوق • العقيدة والتوحيد • ص 49
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الإستغاثة بغير الله ليست شرك: سبحان من طبع على قلوب أعداثه؛ فإن الإستغاثة بامخلوق على ما يقدر
عليه لا نتكرها، كما قال تعالى فى قصة موسى يك: فل فاستغاته الذي من شيعته عَلَى الذي من عَدَوَهه 1 القصص: ١5 ]؛ وكما يستغيث الإنسان
يشفع لكم إلى ربكم؟ فيقول بعض الناس لبعض: اثتوا آدم فيأتون آدم فيقولون: يا آدم أنت أبونا أنت أبو البشر خلقك الله بيده ونشخ فيك من روحه؛ وأمر الملائكة فسجدوا لك اشفع ليا إلى ربك؛ ألا ترى ما نحن فيه؟؛ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم آدم: إن ربى قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله؛ وإنه نهانى عن الشجرة فعصيته؛ نفسى نفسى نفسى؛ اذهبوا إلى غيرى؛ اذهبوا إلى نوح؛ فيأنون نوحا فيقولون: أنت أول الرسل إلى أهسل الأرض؛ وسماك الله عبد شكور، اشفع لنا إلى ربك؛ ألا ترى ما نحن فيه؟؛ ألا ترى ما قد بلغنا؟؛ فيقول لهم نوح: إن ربى قد غضب اليوم غضم لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله؛ وإنه قد كانت لى دعوة دعوت بها على قومى؛ نفسى نفسى نفسى؛ اذهبوا إلى غيرى؛ اذهبوا إلى إبراهيم؛ فيأتون إبراهيم فيقولون: با إبراهيم؛ أنت نبى الله وخليله من أهل الأرض؛ اشفع لنا إلى ربك؛ ألا ترى ما نحن فيه؟ + ألا ترى ما قد بلغنا؟، فيقول لهم إبراهيم: إن ربى قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله؛ ولن يغضب بعده مثله؛ وانى قد كنت كذبت ثلاث كذبات؛ نفسى نفسى نفسى؛ اذهبوا إلى غيرى؛ اذهبوا إلى موسى. فيأنون موسى فيقولون: يا موسى أنت رسول الله؛، فضلك الله برسالاته وبكلامه على الناس » اشفع لنا إلى ربك؛ ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغا؟ فيقول إن ربى قد غضب اليزوم غضبا لم يغضب قبله مثله ُ ولن يغضب بعده مثله؛ وانى قتلت نفس لم أومر بقتلها؛ نفسى نفسى نفسى؛ اذهبوا إلى غيرى؛ اذهبوا إلى عيسى؛ فيأنون عيسى فيقولون: يا عيسى أنت رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه؛ وكلمت الداس فى المهد؛ اشفع لنا إلى ربك » ألا ترى ما نحن فيه؟؛ ألا ترى ما قد بلغنا؟؛ فيقول: إن ربى قد غضب اليوم غضبًا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله؛ نفسى نفسي نفسى؛ اذهبوا إلى غيرى؛ اذهبوا إلى محمد. فيأتون فيقولون يا محمد: أنت رسول الله وخاتم الأنبياء وغفرالله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر + اشفع لنا إلى ربك؛ ألا ترى ما نحن فيه؟؛ ألا ترى ما قد بلغنا؟؛ فأنطلق فأتى تحت العرش؛ فأقع ساجد) لربى ثم يفتح الله علي ويلهمنى من محامده وحسن الشاء عليه شيئًا لم يفتحه لأحد قبلى ثم يقال: يا محمد ارفع رأسك » سل تعط واشفع تشفع؛ فأرفع رأسى فأقول: يارب أمتى أمتى؛ فيقال: يا محمد أدخل الجنة من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب » والذى نفسى بيده؛ إن ما بين مصراعين من مصاريع