شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كشف الشبهات تعليقات د.طلعت مرزوق

طلعت مرزوق • العقيدة والتوحيد • ص 50

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

م افرط لاج بصاحبه فى الحرب وغيرها من الأشياء التى يقدر عليها الخلوق، را ‎٠»‏ ونحن ب إستغاثة العبادة التى يفعلونها عند قبور الأولياء أو فى غيبتهم فى الأشياء التى لا يقدر عليها إلا الله. |

إذا ثبت ذلك فالإستغاثة بالأنبياء يوم القيامة يريدون منهم أن يدعو الله أن يحاسب الناس حتى يستريح أهل الجنة من كرب الموقف؛ وهذا جائز فى الدنيا والأخرة أن تأتى عند رجل صالح حى يجالسك ويسمع كلامك وتقول له: ادع الله لي، كما كان أصحاب رسول الله له يسألونه فى حياته: وأما بعد موته فحاشا وكلا أنهم سألوه ذلك عند قبره؛ بل أنكر السلف على من قصد دعاء الله عند قبره؛ فكيف دعاؤه بنفسه له؟.

ولهم شبهة أخرى:

وهى قصة إبراهيم عِلكَن لما ألقى فى النار، اعترض له جبريل عه فى الهواء فقال: ألك حاجة؟؛ فقال إبراهيم لكك: أما إليك فلا؛ قالوا فلو كانت الاستغاثة بجبريل شرك لم يعرضها على إيراهيم !''.

هالجواب: أن هذا من جنس الشبهة الأولى » فإن جبريلٍ عرض عليه أن ينفعه بأمر يقدر عليه؛ فإنه كما قال الله تعالى فيه في 9 شديد الْقَوَئ النجم:© ] فلو أذن له أن يأخذ نار إبراهيم وما حولها من الأرض والجبال ويلقيها فى المشرق أو المغرب لفعل؛ ولو أمره أن يضع إبراهيم عجن فى مكان بعيد عنهم لفعل؛ ولو أمره أن يرفعه إلى السماء لفعل وهذا كرجل غنى له مال كثير يرى

رجلا محتاجا فيعرض عليه أن يقرضه ُ أو أن يهب له شيعا ّ يفص به حاجته

3 قال إن كثير فى لس ج؟ + ص 188 6 ‎٠:‏ وذكر بعض السلف أنه عرض له جيريل وهو

فى الهواء فقال: ألك حاجة؟ فقال: أما إليك فلا؛ وأما من الله فبلى » + قلت: لعله يشير إلى

ما ذكره ه ابن جرير عن معتمر بن سليمان عن بعض أصحابه قال: جاء جبريل إلى إبراهيم وهو يوثق ليلقى فى النار » فقال: يا إبراهيم ألك حاجة؟ قال: أما إليك فلا ».

الصفحة السابقة الصفحة التالية