شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كشف الشبهات تعليقات د.طلعت مرزوق

طلعت مرزوق • العقيدة والتوحيد • ص 64

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

شيا من التوحيد ‎١‏. ها. [4] وقال في رسالته إلي أهل المغرب: فهذا الذى أوجب الإختلاف بيننا وبين الناس؛ حتى آل بهم الأمر إلى أن كفرونا وقاتلونا واستحلوا دماءنا وأموالنا؛، حتى نصرنا الله عليهم؛ وظفرنا بهم وهو الذى ندعوا الناس إليه، ونقاتلهم عليه بعد ما نقيم عليهم الحجة من كتاب الله وسنة رسوله وإجماع السلف الصالح من الأئمة ممتثلين لقوله سبحانه وتعالى وقاتلوهم حتئ لا تكُون فئئة ويكون الدين كَل 2 [الأنفال:79] فمن لم يجب الدعوة بالحجة والبيان قاتلناه بالسيف والسنان. 0 0 وقال في رسالته لابن صياح: من قال إن دعوة الصالحين واستغائتهم والنذ لهم وصيرورة الإنسان فقيرا لهم أمر حسن؛ ولو ذكر الله ورسوله أنه كفر فهر مصر بتكذيب الله ورسوله؛ ولا خفاء فى كفره فليس لنا معه كلام. وإنما كلامنا مع رجل يؤمن الله واليوم الآخر وبحب ما أحب الله ورسوله؛ وبغض ما أبغض الله ورسوله؛ لكنه جاهل قد لبست عليه الشياطين دينه؛ وبظن أن الإعتقاد فى الصالحين حق؛ ولو يدرى أنه كفر يدخل صاحبه فى لنار ما فعله » ونحن نبين لهذا ما يوضح له الأمر.أ ها !0 ‎]٠١[‏ وقال في رسالته لإسماعيل الجراعي من اهلا اليمن: وأما القول إنا نكر بالعموم فذلك من بهتان الأعداء الذين يصدون به عن هذا الدين » ونقول: سبحانك هذا بهتان عظيم.أ. ها "5.

3( المصدر السابق! جة؛ ص مم )ل والدرر السنية* جو + ص 7 ‎١‏ ‏ىق المرجع السابق( جا + ص؟8 + © ©؛ والدرر السنية * جا، ص ‎5١‏ -2)84. 10 المرجع السابق* جة؛ ص تنم )م والدرر السنية 3 بجأ + ص 4 38 )2

الصفحة السابقة الصفحة التالية