التقوى لغاية المنشودة والدرة المفقودة
الشيخ أحمد فريد • التزكية والرقائق • ص 41
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
يحل « وليحفظ البطن وما حوى » أي: وما جمعه الجوف باتصاله به من القلب والفرج واليدين والرجلين، فإن هذه الأعضاء متصلة بالجوف فلا يستعمل منها شيئاً في معصية الله، فإن الله ناظر في الأحوال كلها إلى العبد لا يواريه شيء(١).
وعن أسامة بن شريك رضى الله عنه عن رسول الله ﷺ قال: « ما كرهت أن يراه الناس منك فلا تفعله بنفسك إذا خلوت »(٢).
وعن ثوبان رضى الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: « لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء فيجعلها الله هباء منثوراً، أما إنهم إخوانكم، ومن جلدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم قوم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها »(٣).
وعن أنس رضى الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: « ثلاث مهلكات وثلاث منجيات، فقال: ثلاث مهلكات: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه، وثلاث منجيات: خشية الله في السر والعلانية، والقصد في الفقر والغنى، والعدل في الغضب والرضا »(٤).
______
(١) فيض القدير (١ / ٤٨٨).
(٢) رواه ابن حبان في روضة العقلاء: (١٢ - ١٣)، والضياء في المختارة (١ / ٤٤٩) قال الألباني: والإسناد ضعيف قال: ثم وجدت للحديث شاهداً مرسلاً في (جامع ابن وهب) (ص ٦٥) فالحديث به حسن إن شاء الله الصحيحه (١٠٥٥).
(٣) رواه ابن ماجه (٤٢٤٥) الزهد وصححه الألباني في الصحيحه رقم (٥٠٥).
(٤) رواه البزار رقم (٨٠)، والعقيلي (ص ٣٥٢) وأبو بكر الدينوري في «المجالسة وجواهر العلم والسياق له وأبو نعيم (٣٤٣/٢) وله طرق هو مجموعها حسن، باختصار من الصحيحة (١٨٠٢).