التقوى لغاية المنشودة والدرة المفقودة
الشيخ أحمد فريد • التزكية والرقائق • ص 44
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
ذكر عن أعرابي قال: خرجت في بعض ليالي الظلم فإذا أنا بجارية كأنها عَلَم (۱) فأردتها عن نفسها فقالت: ويلك أما كان لك زاجر من عقل إذا لم يكن لك ناهٍ من دين؟ فقلت: إنه والله ما يرانا إلا الكواكب، قالت: فأين مُكَوّكها.
وسئل الجنيد بم يستعان على غض البصر؟ قال: بعلمك أن نظر الله إليك أسبق إلى ما تنظره.
وقال الحارث المحاسبي: المراقبة علم القلب بقرب الرب.
وكان الإمام أحمد ينشد:
إِذَا مَا خَلَوْتَ الدَّهْرَ يَوْماً فَلَا تَقُلْ... خَلَوْتُ وَلَكِنْ قُلْ عَلَيَّ رَقِيبُ
وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ يَغْفُلُ سَاعَةً... وَلَا أَنَّ مَا يَخْفَى عَلَيْهِ يَغِيبُ
***
______
(۱) علم: أي جَبَل.