شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التقوى لغاية المنشودة والدرة المفقودة

الشيخ أحمد فريد • التزكية والرقائق • ص 69

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

كذلك ما نهى الله عنه فيدفعهم ذلك عن معصيته، وعكس ذلك الاستهانة بالأوامر فلا يؤديها، وبالنواهى فيقع فيها نسأل الله السلامة.

قال أنس رضى الله عنه: « إنكم لتعملون أعمالاً هي أدقُّ في أعينكم من الشعر، كنا نعدها على عهد رسول الله ﷺ من الموبقات » (١).

قال أبو عبد الله: يعنى بذلك المهلكات، وعن ابن مسعود رضى الله عنه قال: إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذاباب مَرّ على أنفه فقال به هكذا » (٢) قال العيني: السبب فيه أن قلوب المؤمن منور فإذا رأى من نفسه ما يخالف ذلك عظم الأمر عليه، والحكمة في التمثيل بالجبل أن غيره من المهلكات قد يحصل منه النجاة بخلاف الجبل إذا سقط عليه فإنه لا ينجو عادةً (٣).

***

______

(١) رواه البخاري (٣٢٩/١١) الرقاق.

(٢) رواه البخاري (١٠٢/١١) الدعوات، والترمذي (٣٠٨/٩) صفقة القيامة

(٣) نقلاً عن هامش جامع الأصول (٥٠٨/١١).

الصفحة السابقة الصفحة التالية