التقوى لغاية المنشودة والدرة المفقودة
الشيخ أحمد فريد • التزكية والرقائق • ص 75
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وسأل رجل بشر بن الحارث عن رجل له زوجة وأمه تأمره بطلاقها:
فقال إن كان بر أمه فى كل شيء و لم يبق من برها إلا طلاق زوجته فليفعل،
وإن كان يبرها بطلاق زوجته ثم يقوم بعد ذلك إلى أمه فيضربها فلا يفعل.
وسجل الإمام أحمد عن رجل يشتري بقلاً ويشترط الخُوصة - يعني
التي تربط بها حزمة البقل - فقال أحمد: إيش هذه المسائل؟ قيل: إن
إbrahim بن أبي نعيم يفعل ذلك. فقال أحمد إن كان إبراهيم بن أبي نعيم فنعم،
هذا يشبه ذاك، وإنما أنكر هذه المسائل ممن لا يشبه حاله، وأما أهل التدقيق
في الورع فيشبه حالهم هذا، وقد كان الإمام أحمد نفسه يستعمل في نفسه
هذا الورع، فإنه أمر من يشتري له سمناً فجاء به على ورقة فأمر برد الورقة
إلى البائع (1).
***
______
(۱) جامع العلوم والحكم (۱۰۳، ١٠٤) باختصار.