التقوى لغاية المنشودة والدرة المفقودة
الشيخ أحمد فريد • التزكية والرقائق • ص 79
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
٢ - السهولة واليسر في كل أمر
قال الله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً ﴾
[ الطلاق: ٤ ]
* قال مقاتل: ومن يتق الله في اجتناب معاصيه يجعل له من أمره يسراً في توفيقه للطاعة ١.
قال سيد قطب رحمه الله:
واليسر في الأمر غاية ما يرجوه الإنسان، وإنها لنعمة كبرى أن يجعل الله الأمور ميسرة لعبد من عباده فلاعنت ولا مشقة ولا عسر ولا ضيقة يأخذ الأمور بيسر في شعوره وتقديره، وينالها بيسر في حركته وعمله، ويرضاها بيسر في حصيلتها ونتيجتها. ويعيش من هذا، في يسر رَخِىّ نَدِيّ حتى يلقى الله ٢.
******
___________________
(1) الجامع لأحكام القرآن (٦٦٤٤/٨).
(2) في ظلال القرآن (٣٦٠٢/٦).