التقوى لغاية المنشودة والدرة المفقودة
الشيخ أحمد فريد • التزكية والرقائق • ص 82
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
٥ - محبة الله عز وجل ومحبة ملائكته والقبول فى الأرض
قال الله تعالى:
﴿ بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ﴾ [ آل عمران: ٧٦ ]
عن أبى هريرة عن رسول الله ﷺ أنه قال: « إذا أحب الله العبد قال لجبريل: قد أحببت فلانا فأحبه. فيحبه جبريل عليه السلام، ثم ينادى فى أهل السماء: إن الله قد أحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول فى الأرض » (١).
وكتب أبو الدرداء إلى مسلمة بن مخلد: سلام عليك أما بعد، فإن العبد إذا عمل بطاعة الله أحبه الله، فإذا أحبه الله حببه إلى عباده.
وعن هرم بن حيان قال: ما أقبل عبد بقلبه إلى الله إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين عليه حتى يرزقه مودتهم.
فقد وعد الله عز وجل عباده المؤمنين الذين يداومون على الأعمال الصالحة بهذه المودة والمحبة كما قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً ﴾ [ مريم: ٩٦ ].
____________________
(١) رواه مسلم (١٦/ ١٨٣، ١٨٤) البر والصلة، والبخاري (١٠/ ٤٦١) الأدب ومالك في الموطأ (٢/ ٩٥٣) الشعر.