شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التقوى لغاية المنشودة والدرة المفقودة

الشيخ أحمد فريد • التزكية والرقائق • ص 84

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

٧ - البركات من السماء والأرض

قال تعالى:

﴿ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ﴾ [ الأعراف: ٩٦ ]

قال القاسمى رحمه الله:

﴿ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى ﴾ أى: القرى المهلككة ﴿ آمَنُوا ﴾ أى: بالله ورسلهم ﴿ وَاتَّقَوْا ﴾ أى: الكفر والمعاصى ﴿ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ﴾ أى: لوسعنا عليهم الخير ويسرناه لهم من كل جانب، مكان ما أصابهم من فنون العقوبات التى بعضها من السماء وبعضها من الأرض (١).

ويدل على هذا المعنى قوله عز وجل: ﴿ وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقاً ﴾ [ الجن: ١٦ ]

يقول ابن القيم رحمه الله:

فإذا أراد الله أن يطهر الأرض من الظلمة والخونة والفجرة، يخرج عبداً من عباده من أهل بيت نبيه ﷺ فيملأ الأرض قسطاً كما ملئت جوراً، ويقتل المسيح اليهود والنصارى، ويقيم الدين الذي بعث الله به رسوله، وتخرج الأرض بركتها، وتعود كما كانت، حتى إن العصابة من الناس.

____________________

(١) محاسن التأويل (٢٢١/٧) باختصار.

الصفحة السابقة الصفحة التالية