التقوى لغاية المنشودة والدرة المفقودة
الشيخ أحمد فريد • التزكية والرقائق • ص 85
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
ليأكلون الرمانة ويستظلون بقحفتها، ويكون العنقود من العنب وقْرَ بعير، ولبن اللقحة الواحدة يكفى الفئام من الناس، وهذا لأن الأرض لما طهرت من المعاصى ظهرت فيها آثار البركة من الله تعالى التى محقتها الذنوب والكفر (١).
فانظر إلى بركات التقوى، واعلم أن ما نحن فيه من قلة البركة ونقص الثمار وكثرة الآفات والأمراض إنما هو نتيجة حتمية لضعف وازع التقوى وكثرة المعاصى كما قال تعالى: ﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾ [ الروم: ٤١ ].
⁂ ⁂ ⁂
____________________
(١) الجواب الكاف (٦٧) باختصار. دار عمر بن الخطاب.