الجامع لأحكام الصيام وأعمال شهر رمضان
الشيخ أحمد حطيبة • الفقه • ص 108
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
## -38 حُكْمُ القُبْلَةِ وَالمُبَاشَرَةِ
فَإِذَا أَدَامَ أَوْ كَرَّرَ النَّظَرَ إِلَى امْرَأَةٍ -زَوْجَةٍ أَوْ غَيْرِهَا -أَوْ إِلَى أَمْرَدَ حَسَنٍ وَتَلَذَّذَ بِذَلِكَ فَأَمْنَى أَفْطَرَ، وَعَلَيْهِ القَضَاءُ(((.
وَسَوَاءٌ فِي هَذَا كُلِّهِ أَنْ يَكُونَ النَّظَرُ إِلَى هؤلاء فِي الحَقِيقَةِ أَوْ إِلَى صُوَرِهِمْ فِي تَصَاوِيرَ أَوْ أَفْلَامٍ وَنَحْوِهَا(((.
وَإِذَا نَظَرَ مَرَّةً فَصَرَفَ بَصَرَهُ فَثَارَتْ شَهْوَتُهُ فَغَلَبَهُ المَنِيُّ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ؛ لِأَنَّ النَّظْرَةَ الأُولَى لَا يُمْكِنُ التَّحَرُّزُ مِنْهَا، فَلَا يُفْسِدُ الصَّوْمَ مَا أَفْضَتْ إِلَيْهِ.
أَمَّا إِذَا فَكَّرَ بِقَلْبِهِ مِنْ غَيْرِ نَظَرٍ فَتَلَذَّذَ فَأَنْزَلَ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ وَلَا كَفَّارَةَ بِالإِجْمَاعِ.
وَيَحْرُمُ الِاسْتِمْنَاءُ بِاليَدِ وَنَحْوِهَا؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى[:ٹ ٹ ٹ ٹ ڤ ڤ ڤ ڤ ڦ ڦ ڦ ڦ ڄ ڄ ڄ ڄ ڃ ڃ ڃ ڃ چ چ چ] [المُؤْمِنُونَ،]7-5:وَ [المَعَارِجِ.]31-29:
فَإِذَا اسْتَمْنَى الصَّائِمُ بِيَدِهِ وَهُوَ اسْتِخْرَاجُ المَنِيِّ أَفْطَرَ وَعَلَيْهِ القَضَاءُ.
([1] قَالَ ابْنُ قُدَامَةَ فِي «المُغْنِي»:إِذَا كَرَّرَ النَّظَرَ فَاقْتَرَنَ بِهِ إِنْزَالُ المَنِيِّ، فَسَدَ صَوْمُهُ؛ لِأَنَّهُ إِنْزَالٌ بِفِعْلٍ يَتَلَذَّذُ بِهِ الصَّوْمُ، كَالأَنْزَالِ بِاللَّمْسِ.وَيُمْكِنُ التَّحَرُّزُ مِنْهُ، فَأَفْسَدَ َّ.
قَالَ النَّوَوِيُّ:لَا يُفْطِرُ سَوَاءٌ كَرَّرَ النَّظَرَ أَمْ لَا، وَبِهِ قَالَ أَبُو الشَّعْثَاءِ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ التَّابِعِيُّ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَأَبُو حَنِيفَةَ وَأَبُو يُوسُفَ وَأَبُو ثَوْرٍ.وَحَكَى ابْنُ المُنْذِرِ عَنْ الحَسَنِ البَصْرِيِّ هُوَ كَالجَمَاعِ، فَيِجَبُ القَضَاءُ وَالكَفَّارَةُ وَنَحْوُهُ عَنْ الحَسَنِ (إِحْدَاهُمَا) كَالْحَسَنِ.رِوَايَتَانْ، وَعَنْ مَالِكٍ الحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، وَابْنِ المُنْذِرِ:لَا شَيْءَ عَلَيْهِ، وَلَوْ احْتَاطَ فَقَضَى يَوْمًا فَحَسَنٌ. (وَالثَّانِيَةُ ) إِنْ تَابَعَ النَّظَرَ فَعَلَيْهِ القَضَاءُ وَالكَفَّارَةُ، وَإِلَّا فَالقَضَاءُ.قَالَ ابْنُ المُنْذِرِ:لَا شَيْءَ عَلَيْهِ، وَلَوْ احْتَاطَ فَقَضَى يَوْمًا فَحَسَنٌ.
([2] وَهَذَا مِمَّا ابْتُلِيَ بِهِ الكَثِيرُ مِنْ الشَّبَابِ وَغَيْرِهِمْ وَالَحَوْلَ وَالقُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ؛ فَيُضَيِّعُونَ أَعْمَارَهُمْ فِي التَّسَلِّي -بِزَعْمِِهِ مْ -بِمُشَاهَدَةِ أَفْلَامٍ تُثِيرُ الشهَوَاتِ، وَتُمِيتُ القُلُوبَ وَتُخَرِّبُ العُقُولَ، نَسْأَلُ اللَّهَ الهِدَايَةَ لِلجَمِيعِ.
