الجامع لأحكام الصيام وأعمال شهر رمضان
الشيخ أحمد حطيبة • الفقه • ص 145
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
= وَ قَ الَ الشَّ اِف ِعيُّ فِي الْ جَدِيدِ وَ مَ الِكٌ وَ أَبُو حَ نِيفَ ةَ اَل يُصَ امُ عَنِ الْمَيِّتِ.
وَ قَ الَ اللَّيْثُ وَ أَحْ مَ دُ وَ إِسْ حَ اقُ وَ أَبُو عُ بَيْدٍ:اَل يُصَ امُ عَنْ ُه إِلاَّ النَّذْ ِر حَ مْ لًا لِلْ عُ مُ وُمِ الَّذِي فِي حَ دِيثِ عَ ائِشَ ةَ عَلَ ى الْمُ قَيَّدِ فِي حَ دِيثِ اِ بْنِ عَبَّ ٍ
اس.وَ أَمَّ َرا رَمَ َضانُ فَ يُطْ ِع ُم عَنْ ُه.
وَ لَيْسَ بَيْنَهُمَ ا تَعَارُ ٌض حَ تَّى يُ جْ مَ عُ بَيْنَهُمَ ا.
فَ حَ دِيثُ ابْ ِن عَبَّ ٍ
اس صُ وْ ُر ٌة مُ سْ تَقِلَّةٌ سَ أَلَ عَنْهَ ا مَ نْ وَ قَعَ تْ لَ ُه.
وَ أَمَّ َرا حَ دِيثُ عَ ائِشَ ةَ فَ هُ وَ تَقْرِيرُ قَ اعِدَ ةٍ عَ امَّ ةٍ، وَ قَ دْ وَ قَعَتِ اإلِ شَ ارَةُ فِي حَ دِيثِ اِبْ ِن عَبَّ ٍ
اس إِلَ ى نَحْ وِ هَ ذَا الْ عُ مُ وُمِ حَيْثُ قِيلَ فِي آخِ رِ ِه«:فَ دَ ْي ُن اهللِ أَحَ ُّق أَنْ يُقْ ضَ ى».
فَ أَمَّ َرا الْمَالِكِيَّةُ فَ أَجَ ابُ وا عَنْ حَ دِيثِ الْ بَابِ بِدَعْ وَ ى عَمَ لِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ كَعَادَتِهِمْ.
وَ ادَّ عَ ى الْ قُرْ طُبِيُّ تَبَعً ا لِعِيَاضٍ أَنَّ الْ حَ دِيثَ مُ اضْ طَرِ بٌ، وَ هَ ذَا اَل يَتَأَتَّى إِلاَّ فِي حَ دِيثِ ابْ ِن عَبَّ ٍ
اس ثَانِي الْ حَ دِيثَيْنِ وَ لَيْسَ االضِّ طِرَابُ فِ ِيه مُ سَلَّ مً ا كَمَ ا سَيَأْتِي، وَ أَمَّ ا حَ دِيثُ عَ ائِشَ ةَ فَ اَل اضِ طِرَابَ فِيهِ.
وَ تُ عُ قِّ بَ الْ قُرْ طُبِيُّ بِزِيَادَةِ ابْ ِن لَ هِيعَ ةَ الوُ جُ وْبِ، وَ تُ عُ قِّ بَ بِأَنَّ مُ عْ ظَ مَ الْمُ جِيزِ ينَ لَمْ يُو جِبُوهُ كَمَ ا تَقَدَّ مَ وَ إِنَّمَ ا قَ الُ وا:يَتَخَيَّرُ الْ وَ لِيُّ بَيْنَ الصِّ يَامِ وَ الْ إِطْعَ امِ.
وَ أَمَّ َرا الْ حَنَفِيَّةُ فَ اعْتَلُّ وا لِعَدَ مِ الْ قَ وْلِ بِهَ ذَيْنِ الْ حَدِيثَيْنِ:
بِمَ ا رُ وِيَ عَنْ عَ ائِشَ ةَ (:أَنَّهَ ا سُ ئِلَ تْ عَنْ امْرَ أَةٍ مَ اتَتْ وَ عَلَ ْيهَ ا صَ وْ ٌم، قَ الَ تْ:يُطْ عَ ُم عَنْهَ ا).وَ عَنْ عَ ائِشَ ةَ قَ الَ تْ: (لاَ تَصُ ومُ وا عَنْ مَوْ تَاكُ ْم وَ أَطْ ِعُمُ وا عَنْهُمْ ) أَخْرَ جَ ُه الْ بَيْهَقِيُّ.
وَ بِمَ ا رُ وِيَ عَنِ ابْ ِن عَبَّ ٍ
اس (قَ الَ فِي رَ جُ لٍ مَ اتَ وَ عَلَ ْي ِه رَمَ َضانُ قَ الَ:يُطْ عَ ُم عَنْهُ ثَلَاثُونَ مِ ْس كِينًا) أَخْرَ جَ ُه عَبْدُ الرَّ زَّ ِاق.
وَ رَ وَ ى النَّسَ ائِيُّ عَنِ ابْ ِن عَبَّ ٍ
اس قَ الَ (:لاَ يَصُ وُمُ أَحَ ٌد عَنْ أَحَ ٍد).
قَ الُ وا:فَ لَمَّ ا أَفْتَى ابْ ُن عَبَّ اسٍ وَ عَ ائِشَ ةُ بِخِ لَ افِ مَ ا رَ وَ يَاهُ، دَلَّ ذَ لِكَ عَلَ ى أَنَّ الْ عَمَ َل عَلَ ى خِ لَ افِ مَ ا رَ وَ يَاهُ، وَ هَ ذِ ِه قَ اعِدَ ةٌ لَهُمْ مَعْرُ وفَ ةٌ.
وَ الرَّ اِجِ َح أَنَّ الْ مُ عْتَبَرَ مَ ا رَ وَ اهُ لاَ مَ ا رَ آهُ االِحْتِمَ الِ، وَ لَيْسَ فِيهَ ا مَ ا يَمْنَعُ الصِّ يَامَ إِلاَّ اآلثَ ارَ الْمَ ذْ كُورَ ةَ عَنْ عَ ائِشَ ةَ وَ عَنِ ابْ ِن عَبَّ اسٍ فِيهَ ا مَقَ الٌ، وَلَ ْم يَتَحَقَّ قْ وَ مِ ْستَنَدُ ُه فِيهِ إِلاَّ أَنَّ اآلثَ ارَ عَنْ عَ ائِشَ ةَ وَ هُ وَ ضَ عِيفٌ جِدًّ ا.
وَلَ ْم يَ تْرُ كْ الْمُ حَقِّ ُق لِلْمَ ظْنُونِ، وَ الْمَ سْ أَلَ ةُ مَ ْشهُ وْرَةٌ فِي األُصُ وْلِ إِلاَّ أَنْ يُخَ الِفَ ذَ لِكَ اِجْتِهَادٌ ث عِنْدَ ُه، وَ إِذَا تَحَقَّ قَ تْ صِ حَّ ةَ الحَ دِيثِ لَ ْم يَلْ زَمْ مِ ْن ذَ لِكَ ضَ عْ فُ الْ حَدِيثِ.
وَ اخْتَلَفَ الْمُ جِيزُ ونَ فِي الْ مُ رَ ادِ بِقَوْ لِ ِه «وَلِيُّ ُه»:
فَ قِيلَ:كُلُّ قَرِ ِبٍ، وَ قِيلَ:الْ وَارِ ثُ خَ اصَّةً، وَ قِيلَ:عَصَبَتُ ُه.
وَ األَوَّ ُل أَرْ جَ حُ، وَ الثَّانِي قَرِ يْ بُ، وَ يَرُ دُّ الثَّالِثَ قِصَّةُ الْمَرْ أَةِ الَّ تِي سَ أَلَ تْ عَنْ نَذْرِ أُمِّ هَ ا.
وَ اخْتَلَفُ وا أَيْضً ا هَلْ يَخْتَصُّ ذَ لِكَ بِالْ وَلِيِّ؟
وَ َصَ ذَ لِكَ بِالْ وَلِيِّ؟
