الجامع لأحكام الصيام وأعمال شهر رمضان
الشيخ أحمد حطيبة • الفقه • ص 199
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وَيُسْتَحَبُّ لِمَنْ فَاتَهُ قِيَامُ اللَّيْلِ أَنْ يُصَلِّيَ بَدَلَهُ بِالنَّهَارِ:
لِمَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَائِشَةَ Jقَالَتْ: {كَانَ رَسُولُ اللَّهِ Hإِذَا عَمِلَ عَمَلاً أَثْبَتَهُ، وَكَانَ إِذَا نَامَ مِنْ اللَّيْلِ أَوْ مَرِضَ صَلَّى مِنْ النَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، قَالَتْ: وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ Hقَامَ لَيْلَةً حَتَّى الصَّبَحِ وَمَا صَامَ شَهْراً مُتَتَابِعاً إِلَّا رَمَضَانَ}((().
وَرَوَى مُسْلِمٌ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ Iقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ H: «مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الظُّهْرِ كُتِبَ لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنْ اللَّيْلِ»((().
## -86 الْقِرَاءَةُ فِي التَّرَاوِيحِ:
يستحب أن يختم القرآن في صلاة التراويح ولو مرة في رمضان ليسمع المسلمون كلام الله تعالى((().
______
(1) م (746)، د (1342)، ن (1789)، ت (1601)، حم (23748، 25687)، م (1475) عَنْ عَائِشَةَ.J
(2) م (747)، د (1313)، ن (1790، 1791، 1792)، جه (1343)، حم (220، 379)، مي (1477) عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.I
(3) قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَةَ فِي «الْفَتَاوَى الْكُبْرَى»: وأَمَّا قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِي التَّرَاوِيحِ فَمُسْتَحَبَّةٌ بِاتِّفَاقِ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، بَلْ مِنْ أَجْلِ مَقَاصِدِ التَّرَاوِيحِ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِيهَا لِيَسْمَعَ الْمُسْلِمُونَ كَلَامَ اللَّهِ. فَإِنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ فِيهِ نَزَلَ الْقُرْآنُ وَفِيهِ كَانَ جِبْرِيلُ يُدَارِسُ النَّبِيَّ Hالْقُرْآنَ، {وَكَانَ النَّبِيُّ Hأَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ}. اهـ. ذَهَبَ الْحَنَابِلَةُ وَأَكْثَرُ الْحَنَفِيَّةِ إِلَى أَنَّ السُّنَّةَ أَنْ يَخْتِمَ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ فِي صَلَاةِ التَّرَاوِيحِ لِيَسْمَعَ النَّاسُ جَمِيعَ الْقُرْآنِ فِي تِلْكَ الصَّلَاةِ. وَفِي «الْمُغْنِي»: فِي خَتْمِ الْقُرْآنِ: قَالَ الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ: سَأَلْتُ أَبَاً عَبْدِ اللَّهِ، فَقُلْتُ: أَخْتِمُ الْقُرْآنَ، أَجْعَلُهُ فِي الْوِتْرِ أَوْ فِي التَّرَاوِيحِ؟ قَالَ: اجْعَلْهُ فِي التَّرَاوِيحِ، حَتَّى يَكُونَ لَنَا دُعَاءً بَيْنَ اثْنَيْنِ. قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ؟ قَالَ: إِذَا فَرَغْتَ مِنْ آخِرِ الْقُرْآنِ فَارْفَعْ يَدَيْكَ قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ، وَادْعُ بِنَا وَنَحْنُ فِي الصَّلَاةِ، وَأَطِلِ الْقِيَامَ=
