شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الجامع لأحكام الصيام وأعمال شهر رمضان

الشيخ أحمد حطيبة • الفقه • ص 316

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

-130ويُستحبُّ الغسلُ للعيدين -131، والسُّنَّةُ أنْ يلبسَ أحسنَ ثيابِهِ

[ص: 316]

-130وَيُسْتَحَبُّ الْغُسْلُ لِلْعِيدَيْنِ:

لما روى مالكٌ عن نافعٍ(: أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان يغتسلُ يومَ الفطرِ قبل أنْ يغدوَ إلى المُصَلَّى(((. وقياسًا على الجُمُعةِ؛ ولأنَّه موضعُ اجتماعِ الناسِ للعبادةِ فاستحبَّ ذلكَ.

ويجوزُ الاغتسالُ للعيدِ قبل الفجرِ وبعدَهُ.

ويُستحبُّ التطيبُ والتنظيفُ بإزالةِ الشُّعورِ وتقليمِ الأظفارِ وإزالةِ الرَّائحةِ الكريهةِ من بدنِهِ وثوبِهِ، قياسًا على الجُمُعةِ.

-131وَالسُّنَّةُ أَنْ يَلْبَسَ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ:

لما في الصحيحين عن ابنِ عمرَ Lقال: {وجد عمرُ حلَّةَ إستبرقٍ((( تُباعُ في السوقِ فأتى بها رسولَ اللهِ Hفقال: يا رسولَ اللهِ، ابتعْ هذه الحلَّةَ فتجمَّلْ بها للعيدِ والوفودِ، فقال رسولُ اللهِ H: «إنَّما هذه لباسُ مَن لا خلاقَ له»(((، فلبثَ ما شاء اللهُ ثمَّ أرسل إليه النَّبيُّ Hجبَّةَ ديباجٍ (((، فأقبل بها عمرُ حتى أتى بها رسولَ اللهِ Hفقال: يا رسولَ اللهِ، قلتَ «إنَّما هذه لباسُ مَن لا خلاقَ له» ثمَّ أرسلتَ إليَّ بهذه، فقال: تبيعُها أو تصيبُ بها بعضَ حاجتِكَ}(((.

=ومعنى (رءوسهنَّ كأسنِمةِ البُخْتِ) أنْ يكبرنَها ويعظِّمنَها بلفِّ عمامةٍ أو عصابةٍ أو نحوِ هما، أو بوضعِ شعرٍ مستعارٍ (باروكةٍ) أو بتسريحاتٍ عجيبةٍ تظهرُهُنَّ كالشياطينِ.

(1) [صحيح الإسناد]: ط (428)، ش (3) (500/1) عن نافعٍ عن ابنِ عمرَ أنَّهُ كان يغتسلُ للعيدينِ.

(2) الإِسْتَبْرَقُ: غليظُ الحريرِ.

(3) من لا خلاقَ له: أي: لا نصيبَ له ولا حظَّ له في الآخرةِ.

(4) الدِّيباجُ: نوعٌ من الحريرِ.

(5) خ (948، 2612، 2619، 3054، 5841، 6081)، م (2068)، ن (1076، 4040)، جه (1382، 1560، 5295، 5299)، حم (3591)، ط (4699، 5763) عن ابنِ عمرَ L.

الصفحة السابقة الصفحة التالية