الجامع لأحكام الصيام وأعمال شهر رمضان
الشيخ أحمد حطيبة • الفقه • ص 318
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
-131وَالسُّنَّةُ أَنْ يَلْبَسَ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ
وَمَوْضِعُ الشَّهِدِ مِنْ الحَدِيثِ أَنَّهُ مَا أَنْكَرَ عَلَيْهِ طَلَبَهُ لِلتَّجَمُّلِ لِلْعِيدِ وَلِلْوُفُودِ، وَإِنَّمَا أَنْكَرَ التَّجَمُّلَ بِالحَرِيرِ المَنْهِيِّ عَنْهُ.
وَأَفْضَلُ أَلْوَانِ الثِّيَابِ البَيَاضُ؛ لِمَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ Lقَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ «:Hالْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمْ البَيَاضَ؛ فَإِنَّهَا مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمْ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ»(((.
وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ سَمُرَةَ Iعَنْ النَّبِيِّ Hقَالَ:
«الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمْ البَيَاضَ فَإِنَّهَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ»(((.
فَإِنْ كَانَ الأَحْسَنُ غَيْرَ أَبْيَضَ فَهُوَ أَفْضَلُ مِنْ الأَبْيَضِ فِي هَذَا اليَوْمِ.
وَيَسْتَوِي فِي اسْتِحْبَابِ الثِّيَابِ وَالتَّنْظِيفِ وَالتَّطَيُّبِ وَإِزَالَةِ الشَّعْرِ وَإِزَالَةِ الرَّائِحَةِ الكَرِيهَةِ الخَارِجُ إِلَى الصَّلاَةِ وَالقَاعِدُ فِي بَيْتِهِ؛ أَنَّهُ يَوْمُ زِينَةٍ.
وَأَمَّا النِّسَاءُ؛ فَإِذَا أَرَدْنَ الحُضُورَ تَنَظَّفْنَ بِالمَاءِ، وَلاَ يَتَطَيَّبْنَ، وَلاَ يَلْبَسْنَ الشُّهْرَةَ مِنْ الثِّيَابِ؛ لِمَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ Iأَنَّ رَسُولَ اللهِ Hقَالَ:
«لاَ تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ مَسَاجِدَ اللهِ، وَلَكِنْ لِيَخْرُجْنَ وَهُنَّ تَفِلَاتٌ»(((.
أَيْ:غَيْرُ مُتَعَطِّرَاتٍ.
وَإِنَّمَا مُنِعَتْ الشُّهْرَةُ مِنْ الثِّيَابِ؛ لأَنَّ المَرْأَةَ إِذَا تَطَيَّبَتْ وَلَبِسَتْ الشُّهْرَةَ دَعَا ذَلِكَ إِلَى الفَسَادِ.
([ )1صَحِيحٌ ] د (،)4069ت (،)994جه (،)1472حم ( )،3416،3332،3027،2475،2220عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ L[وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ].
([ )2صَحِيحٌ ]:ن (،)5323،5322،1896حم ( )19706،19688،19672،19641،19599عَنْ سَمُرَةَ I[وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ].
([ )3صَحِيحٌ ] د (،)565حم (،)10454،9794،9362مي ( )1279عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [Iوَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ].
______
