الجامع لأحكام الصيام وأعمال شهر رمضان
الشيخ أحمد حطيبة • الفقه • ص 319
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
اإلمَ ام لِ ْلصَ اَلةِ
-133يُسْ تَ حَ ُّب خُ رُ وج ِ اإل َم ُ
ام فَ ُي ْستَ َح ُّب لَ هُ أَ نْ َيتَ َأخَّ َر ِفي الخُ ُر ِ
وج إلَ ى َ
وقْ ِت الَّذِ ي ُي َصلِّ ي ِب ِه ْم ِف ِ
يه؛
لحَ ديْ ث َأبِي سَ عيد ا ْل ُخدْ ِريِّ َ Iق َال{:كَانَ رس ُ ِ
ول اهلل Hيَ ْخرُ جُ يَ وْ مَ
الْ ِفطْ ِر وَ األَضْ حَ ى إِلَ ى الْ ُمصَ لَّ ى فَ َأوَّ ُل شَ ْي ٍء يَ بْدَ ُأ بِ ِه الصَّ الةُ ثُ َّم يَ نْصَ ِرفُ فَ يَقُ و ُم ُمقَ ابِ َل الن ِ
َّاس
والنَّاس جلُ وس عَ لَ ى صفُ وفِ ِهم فَ ي ِعظُهم وي ِ
وص ِيه ْم َو َي ْأ ُم ُرهُ ْم فَ إِنْ كَانَ ُي ِريدُ أَنْ َيقْ طَ َع َب ْعثًا
ْ َ ُ ْ َُ
ُ
َ ُ ُ ٌ
قَ طَ َع ُه أَ ْو َيأْ ُم َر بِشَ ْي ٍء أَ َم َر بِ ِه ثُ َّم َين َْصرِ فُ }(((.
وَ يُسْ َتحَ بُّ لإلمام َأ ْن يَ مْ ِشيَ جَ ِميعَ ال َّط ِر ِيق وَ اَل يَ رْ كَبَ فِي شَ ْي ٍء ِمنْهَ ا اَّإل َأ ْن يَ ك َ
ُون
ٍ
ِ
لَ هُ عُ ذْ ٌر ك ََم َر ٍ
الرك ِ
ُوب، فَ إِنَّ َر ُسولَ اهللِ Hكَانَ
ض وَ ضَ عْ ف وَ نَحْ ِوه َما، فَ اَل بَ ْأسَ بِ ُّ
يد وهو أَكْم ُل الخَ لْ ِق وأَرفَ عهم من ِْصبا، و اَل ب ْأس أَنْ يرك ِ
ِ ِ ِ ِ
الر ُجوعِ (((.
َْ َ
َ ْ ُُ ْ َ ً َ َ َ
َب في ُّ
َي ْمشي في الع َ ُ َ َ
ِ
ِ ِ ِ
ِ
الم َصلَّ ى؛ أل َّن ُه لَ ْو َصلَّ ى
َو ُيك َْر ُه لإلِ َمامِ أَنْ ُي َصلِّ َي قَ ْب َل َص اَلة العيد أَ ْو َب ْعدَ َها في ُ
الع ِ
َحي َة المس ِج ِد، ب ْل يشْ رع َأو َل وصولِ ِه فِي ص اَل ِة ِ
ِ
يد.
َ
َ َ َ ُ َّ ُ ُ
َأوْ هَ مَ َأنَّهَ ا سُ نَّ ٌة، وَ اَل يُ صَ ِّلي ت َّ َ ْ
-134وَ السُّ نَّ ُة َأنْ يَ مْ ِضيَ ِإ َلى صَ الةِ الْعِ يْ ِد ِفي َط ِريقٍ وَ يَ رْ ِجعَ ِمنْ َ
آخرَ (((:
لِ َما َروَ ى الْ بُخَ ِ
اريُّ عَ نْ جَ ابِ ِر بْ ِن عَ بْ ِد اهللِ Lقَ الَ {:كَانَ النَّبِ ُّي Hإِذَ ا
خَرَ جَ إلى الصَّالةِ خَ لَفَ الطَّرِ يقَ }(((وإِذا رجعت إِلَ ى أَه ِلي، فَ قَ الَ رسولُ اهللِ
« Hق ْد جَ مَ عَ اهللُ َل َك َذلِ َك ُ
ك َّل ُه»}(((.
أَنْ يكْ تَب لِي ممشَ اي إِلَ ى الْ مس ِج ِد ورج ِ
َ َ ْ ُ
ْ
َُ ُ
َْ َ
ُ َ
َ ُ
َ ْ
َ
______
(1) م (663)، د (557)، جه (783)، حم (297)، مي (709)، (1284) عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ I.
(2) خ (956)، م (889) عن أبي سعيد الخدريِّ I.
(3) قالَهُ النَّوويُّ فِي «الْمَجْمُوعِ».
(4) قالَ النَّوَويُّ في «الْمَجْمُوعِ» (وَ اخْتَلَفُوا) في سَبَبِ ذَهابِ ه Hفِي طَرِيقٍ ورجوعِهِ فِي طَرِيقٍ
آخَر (فَقِيلَ): كانَ يذهَب في أطْوَل الطَّريقَيْن ويَرْجِع في الآخرِ، لأنَّ الذَّهاب أفْضَل مِنْ رُجوعِ الرُّجوعِ،
(وَقِيلَ): كانَ يَتَصَدَّقُ في الطَّريقَيْن (وَقِيلَ): لِيُشَرِّفَ أهْلَ الطَّريقَيْن (وَقِيلَ): لِيَشْهَدَ لَهُ الطَّريقان (وَقِيلَ):
لِيُعلِّم أهْلَ الطَّريقَيْن ويفْتِيَهُم الحَالَ (وَقِيلَ): لِلتَّفَاؤُلِ بِتَغْيِيرِ المَنَاقِبِ (وَقِيلَ): لِيغيظَ المنافِقِينَ بِإِظْهارِ الشِّعَارِ
إلَى المغْفِرَة والرِّضَا ونَحْو ذلكَ (وَقِيلَ): كانَ يَخْرُجُ في الطريق الأوَّل خَلْقٌ كثيرٌ فيَكْثُرُ الزِّحامُ فَيَرْجِعُ
فِي آخَر لِيخُفَّ، واللهُ أعْلَمُ.
