شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الجامع لأحكام الصيام وأعمال شهر رمضان

الشيخ أحمد حطيبة • الفقه • ص 45

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

-15 وَالحَامِلُ وَالمُرْضِعُ إِنْ خَافَتَا مِنَ الصَّوْمِ عَلَى أَنْفُسِهِمْ

وَإِذَا قَدِمَ المُسَافِرُ فِي أَثْنَاءِ نَهَارِ رَمَضَانَ وَهُوَ مُفْطِرٌ، فَوَجَدَ امْرَأَتَهُ قَدْ طَهُرَتْ فِي أَثْنَاءِ النَّهَارِ مِنْ حَيْضٍ أَوْ نِفَاسٍ وَهِيَ مُفْطِرَةٌ فَلَهُ وَطْؤُهَا وَلاَ كَفَّارَةَ عَلَيْهِ؛ لأَنَّهُمَا مُفْطِرَانِ فَأَشْبَهَا المُسَافِرَيْنِ وَالمَرِيضَيْنِ.

## -15 وَالحَامِلُ وَالمُرْضِعُ إِنْ خَافَتَا مِنَ الصَّوْمِ عَلَى أَنْفُسِهِمَا أَوْ عَلَى وَلَدِهِمَا:

أَفْطَرَتَا وَقَضَتَا، وَلاَ فِدْيَةَ عَلَيْهِمْ كَالْمَرِيضِ. وَكَذَلِكَ إِنْ خَافَتَا عَلَى أَنْفُسِهِمَا وَوَلَدَيْهِمَا، أَوْ خَافَتَا عَلَى وَلَدَيْهِمَا لاَ عَلَى أَنْفُسِهِمَا أَفْطَرَتَا وَقَضَتَا، والرَّاجِحُ عَدَمُ وُجُوبِ الفِدْيَةِ مَعَ القَضَاءِ، لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الكَعْبِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ H قَالَ: «إِنَّ A تَعَالَى وَضَعَ عَنْ المُسَافِرِ الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلاَةِ، وَعَنْ الحَامِلِ أَوْ المُرْضِعِ الصَّوْمَ أَوْ الصِّيَامَ، (1). وَقَالَ البُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ: (بَابُ قَوْلِهِ تَعَالَى: [ڄ ڄ ڄ ڄ ڃ ڃ ڃ ڃ چ چ چ چ ڇ ڇ ڇ ڇ ڍ ڍ ڌ ڌ ڎ ڎ ڈ ڈ ژ ژ ڑ ڑک ك ك ك گ گ گ گ ڳ] وَقَالَ الحَسَنُ وَإِبْرَاهِيمُ: فِي المُرْضِعِ أَوْ الحَامِلِ إِذَا خَافَتَا عَلَى أَنْفُسِهِمَا أَوْ وَلَدِهِمَا تُفْطِرَانِ ثُمَّ تَقْضِيَانِ). وَرَوَى البَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «رُخِّصَ لِلشَّيْخِ الكَبِيرِ وَالعَجُوزِ الكَبِيرَةِ فِي ذَلِكَ وَهُمَا يُطِيقَانِ الصَّوْمَ أَنْ يُفْطِرَا إِنْ شَاءَا وَيُطْعِمَا كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينًا وَلاَ قَضَاءَ عَلَيْهِمَا، ثُمَّ نُسِخَ ذَلِكَ فِي هَذِهِ الآيَةِ [ۀ ہ ہ ہ ہ]، وَثَبَتَ لِلشَّيْخِ الكَبِيرِ [حَسَنٌ صَحِيحٌ] د (2408) ن (2315، 2276، 2274) ت (715) جه (1667) حم (18568، 19814).

__________________________________

(1) وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثٌ حَسَنٌ وَلاَ نَعْرِفُ لأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ هَذَا عَنْ النَّبِيِّ H غَيْرَ هَذَا الحَدِيثِ، وَالعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ العِلْمِ. وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ: الحَامِلُ وَالمُرْضِعُ تُفْطِرَانِ وَتُطْعِمَانِ وَتَقْضِيَانِ، وَبِهِ يَقُولُ سُفْيَانُ وَمَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: تُفْطِرَانِ وَتُطْعِمَانِ وَلاَ قَضَاءَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ شَاءَتَا قَضَتَا وَلاَ إِطْعَامَ عَلَيْهِمَا، وَبِهِ يَقُولُ إِسْحَاقُ، وَقَالَ الأَلْبَانِيُّ: [حَسَنٌ صَحِيحٌ].

الصفحة السابقة الصفحة التالية