شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الجامع لأحكام الصيام وأعمال شهر رمضان

الشيخ أحمد حطيبة • الفقه • ص 94

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

-35 ما يحرم بالصوم وما لا يحرم

للتغذية((( -وما يقطر في إحليله.

وال يقطر بمداواة المأمومة((( والجائفة((( وهو قول بعض أهل العلم(((.

والراجح أيضاً أن الحقنة في العضل أو الوريد، وكذلك الأقماع الشرَجيةُ أو المهبلية ال تفطر؛ لأنها ليست طعاما ولا في معناه، وال تصل إلى المعدة ويحتاج إليها المريض للتّداوي.

(1) كمرريض شرب مادة كاوية أحرقت حلقة ومريئه، فوصّل إليه الغذاء بهذه الطريقة.والحقن الشرعية نوعان:أحدهما ما يؤخذ لإخراج الغائط، والاخر محلول به مواد مغذية يحقن ليحبس بالأمعاء فيمتص ليستفيد منه الجسم التغذية التي يحتاج إليها، فهذا الثاني هو المفطر دون الأول.

(2) المأمومة:هي الشجة التي بلغج أم الرأس، وهي الجلْدة التي تجمع الدماغ.

(3) والجائفة:الطعنة التي تبلغ الجوف والتي تخالط الجوف والتي تنفذ أيضا، وجوف الإنسان بطنه.

(4) وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية في «الاختيارات العلمية».

(5) وفي «الموسوعة الفقهية»:احتقان الصائم إما أن يكون في دُبُر أو في قُبُل أو في جراحة جائفة (.أي التي تصل إلى الجوف) الاحتُقان في الدُبُر:في المسألة رأيان:

ذهب المذهب المشهور، وهو الحنفية والمالكية في المذهب عند كلّ من الشافعية والحنابلة، إلى أن الاحتُقان في الدُبُر يفطر الصَّائمَ، وعليه القضاء، لقول عائشة {:دخل عليّ رسول الله Hفققال:«يا عائشة، هل من كسرة؟» فأتيته بقُرْص، فوضعَه في فيهِ، فقال«:يا عائشةَ، هل دخل بطني منه شيء؟ كذلك قبلة الصائم، إنما الإفطار مما دخل وليس مما خرج»} قال الألباني في «السلسلة الضعيفة والموضوعة» (:378/2ضعيف] أخرجه أبو يعلى في «مسنده»:حدثنا أحمد بن منيع حدثنا مروان بن معاوية عن رزين البكري قال:حدثتنا موالة لنا يقال لها:سلمى من بكّر بن وائل أنها سمعت عائشة تقول:فذكرته.قلت:وهذا سند ضعيف، من أجل سلمى هذه، فإنها لا تعرف كما في «التقريب»، ورزين البكري إن كان هو الجهني فثقة، وإلا فمجهول.وقد أشار إلى ذلك الهيثمي في «المجمع» (167/3قال:«رواه أبو يعلى، وفيمن لم أعرفه».والصواب في الحديث أنه موقوف على ابن عباس.اهـ.وعن ابن عباس وعكرمة:

(الفطر مما دخل وليس مما خرج).وألان هذا شيء وصل إلى جوفه باختياره، فأشبه الأكل، ولوجود معنى الفطر وهو وصول ما فيه صلاح البدن.

غير أن المالكية اشترطوا أن يكون الداخل مائعاً.ولم يشترط ذلك غيرهم.

=

الصفحة السابقة الصفحة التالية