كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 11
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
كيف نؤمن بالقدر؟ ١١ 2
وقال مسلم::حَدَّنا بر بكر بن أى َيه وأَبُو كريب: كال حَدَّئنَا ع عَنْ شُفْيَانَ عَنْ زِيَادٍ بْنِ شيعيل عَنْ عَنْ مد حُمدِ بن عَبَادِ بْنِ جَعْفَرِ الَخْرُومِيٌ، عَنْ ألى مُرَيْرَة قَالَ: جَاءَ مُشْركُو رش يُحَاصِمُونَ رَسُولَ الله يه فِ ال فترَلت: # بوم
شُحَودَفٍ ل إن شنو حلت حلفت تدر [القمرن/:-44]!".
أ - أنهم يقولون: لو شاء الله ما أشركناء ومادمنا أشركنا بإرادة الله فالله يجب منا هذاء إذا فلا عقاب ولا لوم علينا
وهذا ضلال؛ إذ إرادة الله الكونية لا تعني حبه لما يريده كونّاء فالله قد يريد ويقدّر كونًا ما لا يجبه شرعًا لما يترتب عليه من مضالح وحكُم يحبها ويرضاها.
ب- أنهم يقولون: نحن الذين نتحكم في أفعالنا ولا قدرة لله علي أفعالنا الاختيارية.
وهذان القولان متناقضان إذ كيف يقولون أولًا: إن الله هو الذي جعلنا نعمل المعاصي.. ثم يقولون: نحن نتحكم ف أفعالنا دون تدخل قدرة الله. وهذا يدل على عدم استقامة أقوال أهل البدع وعلى تناقضهاء بعكس أقوال أهل اسن فإنها لا تختلف ولا تتناقض بحمد الله.
في هذا الحديث رد على من إذا دعى إلى الصلاة قال: الما ربنا يهدينى، كأنه يقول بلسان حاله: «أنا معذور؛ لأن الله 1 يرد هدايتي فلا لوم علي» وهذا الكلام شر من معصيته؛ لأنه اعتقاد فاسد، وما أشبهه بإبليس ! إذيقول: #ربّمًا ]أغُويتقى # [الحجر:38]، كأنه يقول: أنت السبب يا رب فلا لوم عليّ. فنقول لهؤلاء: إن لكم قدرة وإرادة بهما تستطيعون إتيان الطاعات وترك المعاصي، وإن كنتم تقولون: إن الهداية هداية الله، قلنا لكم: والرزق أيضًا رزق الله. فإن قلتم: إنّه لابد من الأخذ بأسباب الرزق، قلنا لكم: ولابد من الأخذ بأسباب الهداية كذلك.