كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 105
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
كيف نؤمن بالقدر؟ ٠ ل
قالت الأشاعرة: أحب لله من الكافرين حال كفره من علم أنه سيؤمن؛ وأبغض من المؤمنين حال إييانه من علم أنه سيكفر، وقالوا: أحب عمر حال كفره، وهذا منهم بناءً على زعمهم الفاسد بكون فعل الله لا زمن له، وأما أهل السُنَّة فقالوا: كان الله يكره عمر، فلما آمن أحبه وهو يحب من هو مؤمن الآن وإن كان يعلم أنه سيكفر بعد؛ إذ أفعال الله لها زمن تقع فيه، بل نقول: لا يحب الله العبد من كل وجه حتى يلتزم؛ بالسُّة حتى وهو مسلم، ففي الحديث: لما يَزَالٌ عَبْدِي يَتَعَرَّبُ إِليّ بالنَّوَافِل حَتَّى أَحِبَّهُا!".
ذكر ما جاء من الأحاديث في ذم القدرية
تقدم في الحديث الذي رواه مسلم عن أبي هريرة أن هذه الآية: #! إنَالتُجرِدِينَ في ضَلَلِ وَسْعْرٍ ب بحن في انار عل تُجْوَهِهِمْ دُفا مس سَمَر ا( ! 2 شىءٍ حل شر #4 [القمر:44-47 أنها نزلت في المخاصمين في القدن وتقدم فيهم أحاديث الصحابة من روايتهم سؤال جبريل عن الدين وغير ذلك من الأحاديث التي سا سقناها متفرقة ف مواضع. من هذا ! المجموع؛ وقال أب داء داود رحمه الله تعالى:
راود
بيه عَنِ ان: حم عَن عن اي كل قَالَ: ادر مَجُوسِّ هَذِهٍ الأَمَّقٍِ إن مَرِضُوا فلا تعودُوهم؛ وَإِنْ مام فلا تُشههدَ وهم ب ورواه الإمام أحمد عنه بلفظ أن، رسول الله ل قال: اليكل أمَّة و مَجُوسُ؛
وَمَجُوسُ هَذْهٍ الأَمَّةٍ ١ الدِينَ يَقُولُونَ: لا قَدَنَ مَنْ مَاتَ مِنْهُم فَلاً تَسشْهَدُوا جَنَازَكَهُ
ومن مرض مينهم فلا تَعُودُوهُم! 0 وفي رواية: (إِنَْ لكل أمة مجوسًاء ومجوس أمتى المكذبون بالقدر»"..)1 0 7( رواه البخاري )١(
()حسن: رواء أبو داود (4741)) والحاكم (187)، وحسنه الألباني في «صحيح ١ لجامع» (4447).
(؟) حسن: رواه أبو داود (4747 )؛ وأحمد (90/4)» وحسنه الألباني في «اصحيح الجامع» (0177).
(؟ ) ضعيف: رواء عبد الله بن أحمد في مسند أبيه 1/100 )٠ به عمر بن عبد الله مولى عفره: ضعفه النسائي ويجى ابن معين وقال ابن حبان: «ايقلب الأخبار لا يحتج به»» وقال بن حجر: ١اضعيف» وكان كثير الإرسال».: