كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 18
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مو اميه
ومن 0 بهذا سعد عند المضائب 0 يجزع؛ فأما سعادته فلن في المضائب نعي لا
تحصى، وف الحديث: «يُؤْتَى.بالشهياد. يوم القِيامَةٍ فَيُيْصَبُ للحساب؛ ويؤْتى
يا بالمْتصَدّق فَيُنْصَبُ َيُنْصَبُ فيتصب لِلحِسابة ثُمَ يُؤتى ب أهْلٍ البلاء ولا يُنْصَبُ ب لهم مِيزَانُ ولا يشر
لهم دِيوَانٌ ' فيص ُعَليهمَ الأَجْرْصِبَ حَتَّى إن أَهْلَ الَافِيَةٍ ليَتَمَنَوْنَ فِي الموقِفٍ أجْسَادَهمْ قَرِضَتَ باللقاريض من حَسْنِ خَوَابٍ الله 0 فعل المؤمن أن لكر
لعلمه بأنه لأبد أن يصييبه هذا الذي أصابه سواء أأراد اشر ملا
والأحاديثٌ قِ القدر كثيرة جدّاء قد تقدم منها أشياء متفرقة؛ وسنذكر منها ما ييسره الله 3 فِ هذا الباب:
)١( صحيح: رواه أبو داود (0 41/0 ) وابن ماجه (1/7)، وصححه الألباني في اصحيح وضعيف الجامع
(؟) رواه الطبراني قِ «الكبير» 7/٠١ والبيهقي ' ف «السنن؟ ١ 174 وللترمذي: اي آهل الْعَافِيَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَّةِ حِينَ يُخْطَى أَهْلُ الْبَلاءِ الثَوَابَ لَوْ أن جُلُودَهُمْ كانت قَرِضَتْ فِي الدُّثْيَا بِالْمَقَارِيضنِ (7 8140 وحسنه الألباني في «الصحيحة» .)17٠07(