شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كيف نؤمن بالقدر

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 20

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وقال تعالى: «وإِدْ قَالَ ريلك لِلْمتسِكَدٍ ! 0 جَاعِلٌ قي الأضٍ خَلِمَة َالو أ مَل فيهَا مَن يُفِْدُ فِيهَا وَيَسْفِْكْ الرِمَك 2 شبح بدك وَنُكَرِسُ لَك قَالَ

ني عل ما لد" تَعَلَمُونَ# [البقرة:.3©] الآيات.

فالملائكة سألت عن الحكمة من خلق الإنسان مع أنه سيوجد منه العصيان والقتل، وهي تسبح الله وتعيد فأعلمهم الله أنه سيوجد من جنس الإنسان أنبياء وصديقون وشهداء وصالحون. فقد أراد -سبحانه- أن توجد طاعة 'وسط من يفسد ويعصي، فالملائكة تعبد ف وسط ملء بالعيادة والتسبيح؛ وهذا بخلاف ما يحيط بالإنسان من مغاص؛ ولذلك تجد في كثير من الأحاديث أن الله يباهي بعباده المؤمنين الملائكة كحديك: أكيْفَ تَرْكَتُم عِبَادِي؟)( '"، وكحديث مباهاة الله بعباذه الحجاج يوم عرفة! "، وذلك لتشهد الملائكة ما في خلق الإنسان من حكم ومصالح.

قِ قوله تعالى: إل عل ما مون 5 تسلية لكل مصاب ومبتل ومحروم أن الله اختار له ذلك ولربيا ترتب على البلاء نعمة وعل العافية شرء فاختيار الله لعبده البلاء قد يكون نعمة على العبد، وما أجل ما قاله بعض السلف: «إذا طلبت من الله شيعا فلم يعطك إياه فلا تلومن الله على اختياره» فإن الله لا يمنع بخلاً ولا عجزً».

ومن تحقق علم الله العظيم. وعرف حقيقة نفسه كان دعاؤه كدعاء النبي 3 ١ائلَهُم‏ اعْفِرُ لِي خَطِيئَتي وَجَهْلِي وَإِسْرَافِي في أَمْرِي»”". فالنبي قاله تواضعًا حقيقة، فالإنسان لا علم له بالنسبة إلى علم الله، وهذا الخضر ا896 يقول لموسى - الما لمي وَعِلمُك مِنْ علم. الله إلا مِثْلٌ مَا تَقَصَ هد المُصْمُورُْمِنْ هد البَحْراا؛ وما هذا الإنسان في خلق الله؟ فالكرة الأرضية كلها والكواكب جزء من مجرة والفضاء مليء بملايين المجرات، وكل هذا في يد الله كحبة الخردل في يد أحدناء وهو -سبحانه- - يعلم عدد مخلوقات الكون كله صغيرها وكبيزهاء جمادها

الصفحة السابقة الصفحة التالية