كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 22
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
* وقال كزاثه: حَدَثنا ىبن بك عَدَّكنَا للبت عَنْ يونس عَن ان شاب قَالَ: وَأخبرَنٍ عَطَاءُ بن يزِيدَ أنه سَمِمٌ آنا مَُيرَةُ يَقُولُ: شيل رَسُولٌ الله كي عَنْ ذَرَارِيّ امتْركِينَ فَقَالَ: «الله أَعْلَمْ بمَا كائُوا عَامِلِينَ»". قوله كِلة: «الله أعْلَمْ ما كانُوا عَامِلِينَ» قبل أن يوحى إليه أنهم في الجنة؛ فليس في الحديث أن الله سيحاسب الأطفال على الأعمال التى لو عاشوا لعملوهاء ولكن فيه الإخبار عن علم الله بذلك؛ فالله يعلم ما لم يكن لو كان كيف يكون؛ وهو يعلم لو عاش الأطفال ماذا كانوا سيعملون. وقد اختلف العلماء في أطفال المشركين على أربعة مذاهب: -١ فريق قال: «هم من أهل النار» ولهم على ذلك أدلة: - لقول عائشة ينغا سألت رسول الله كل عن ذَرَارِى المؤمنين؟ فقال: اهم مَعَ آبَائِهم، قلت: فذراري المشركين؟ قال: اهم مَعَ آبائهم)؛ قلت: بلا 'عمل؟ قال: «الله 5 ألم بمَا كانُوا عَامِلِين»".
أولادها منه؛ فقال رسول الله كلة: ل المؤْمِنِين ولاه ذ فِي الحِنَّقٍ وَإنَ المشركِين لَه فِي النَّارا بن ج- ولحديث: (الوائدة وَالموْءُودَة في النَّارا!".
() صحيح: رواه أبو داود (41717)؛ والنسائى »)١987( وإسحاق بن راهويه (1371)) والطبراني في «مسند الشاميين» (847/)» وصححه الألباني في اصحيح سنن أبي داود» (47/17).
(©) رواه عبد الله بن أحمد في «المسند» )١١7١( بسند ضعيف فيه محمد بن عثمان قال عنه الذهبي في «الميزان»: «لا أدري من هو فتشت عنه وله خبر منكر ثم ساق هذا الحديث»» وقال ابن الجوزي في «لجامع المسانيد»: ال محمد بن عثان لا يقبل حديثه ولا يصح في تعذيب الأطفال حديث! ١ وقال الشيخ الألباني كَيَلَنة: ١-وهذا الحديث منكر بل باطل لمخالفته لظاهر قوله تعال: وما كا معَذنَ حَنَّ بمَسَرَسُولً 4 [الإسراء:١١] فإذا كان لا يعذب العاقل لأنه 0 تبلغه الدعوة فلن لا يعذب غير العاقل من الأولاد من باب أولى، ولمخالفته للأحاديث الكثيرة الدالة على أن أولاد المشركين في الجنة». أه. باختصار من «ظلال الجنة».
- (4) صحيح: رواه أب داود (4715))» وأحمد ( )من رواية سلمة بن يزيد الجعفي بزيادة: بلا أن ُثْرَ
الوائِدَةٌ الإِسْلًمَ يعفر + الله عَنْهَا، وصحح الألباني الزيادة ف اصحيح الجامع، .)7٠١7(