شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كيف نؤمن بالقدر

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 25

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

كيفانؤمن بالقدر؟ ض وخ

ب- وأما قول النبي كلل «الله أَعْلَمْ يما كَانُوا عَامِلِينَ» فقد قاله قبل أن يوحى إليه أنهم في الجنة» وأما أحاديث اختبارهم يوم القيامة فلا يصح منها شيء كما قدمناء وأما قولهٍ كله (الوائدة والْموْءُودَة فِي النَّارا فأصح معانيه أن يقال: (المُوْءُودَةً، أي: الموءودة له وهو من فعل ذلك من أجله؛ كقوله تعالى: #وآوْما بالْتَهْرٌ إن الَْهْدَ كانت مَسَعُولد [الإسراء:؛*]، أي: مسؤولاً عنه؛ وأما حديث: «هُمْ مِنْ آبائهم» فمعناه جواز تبييت الكفار وتعميمهم بالقتل ولو كان فيهم النساء والأطفال، فالمنهى عنه تخصيص الأطفال بالقتل، وعليه فقوله: اهُمْ مِنّ آبَائِهِم أي: في أحكام الدنيا لا في أحكام الآخرة.

قائدة:

قال ابن كثير: «روى جماعة عن داود، بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن سلمة ابن قيس الأشجعي قال: أتيت أنا وأخي النبي كلك فقلنا إن أمّنا ماتت في الجاهلية؛ وكانت تقري الضيف، وتصل الرحم؛ وأنها وأدت أخنا لنا في الجاهلية لم تبلغ الحنث، فقال كَل (الوَائدة والموءُودة فِي النَّار إلا أن درك الوَائِدة الإسْلام فتُسلِم!».

وقال الإمام أحمد: ١حَدَّثنَا‏ انْنُ أي عَدِيّ عَنْ اود ِ أي هِنْد ل عَنِ الشَّعِيَ عَنْ عَلقَمَة ع سَلَمَةَ بن يَزِيدٌ اْجْعْفِيَ َال الطَلفَتٌ نا وجي لز سول الله كك قَالَ: نا يا رَسُولَ 5 إَ كنا مليْكَة كَاتْ تَصِلٌ الرّحِمَ؛ وتَفْرِي ليف وتَفْعَلُ ْله لت ف الماهلية فَهَلَ ذَلِكَ تَافِعُهَا شَيْئًا؟ قَالَ: «ا» قَالَ: كلا 2 كَاتَنْ وَآَوَتٌ 2 3 ف الجاهِليَة فَهَلَ ذَلِكَ تَافِعُهَا شيا قَالَ: «الوائيدة وَالمْوْءُودَة فِي النَّار؛ إلا أن ترك الوَائِدة الإسلام شَيَحْمُوَ الله عَنّْهَا، ورواه النسائي من حديث داود بن أي هند.

قلت: رواية الإمام أحمد الثانية لا إشكال فيها لأنه لم يرد فيها ذكر عدم بلوغ الموءودة، فتحمل هنا على من وأدتها أمُّها بعد بلوغهاء وهي في النار قطعًا إذا بلغتها دعوة التوحيد، وأما الرواية الأولى التي ورد فيها ذكر عدم بلوغها الحنث؛

الصفحة السابقة الصفحة التالية