كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 26
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
، + كيف نؤمن بالقدر؟ ©
ففيها الإشكال. والجواب عنها بأن الحديث مصحح بالطرق، فقوله: (الوَائِدَة َامَوْعُودَة... إلى آخره، هو الذي صحّ لكثرة طرقه، وأما تفاصيل ألفاظ القصة فلا يشترط صحتهاء خاصة مع مخالفتها لأحاديث صحيحة تفيد أن أولاد المشركين في الجنة، بل روى الإمام أحمد في مسنده أن رسول الله كلةٍ قال: (والموعودة فِي الجِنَّة”".
* وقال الإمام البخاري كَيَرَنه ثه: حَدَثَنِي ِسْحَاقُ أخبرَنَا عَبْدُ الاق أُخبرَنَا مَعْمَنُ عَنْ عام عَنْ أي هزر قال 8 رَسُولٌ الله 3 الم من مولُود إلا يُولَدُ على القؤطرة؛ فَأَبَوَاهُ واه وَيُتَصَرَانِهِ كما ُنْتَجُونَ ١ اليم هَل تَحِدُونْ
فِيهَا م جَدْعَاءً؛ حَتَّى تَكُونُا نتم تَجْدَمُونَهَا ». قَالُوا: يا رَسُول الله؛ أَفرَآَتَ
مَنْ يَعُوتٌ رخ صَيْر قَالَ: «الله أَعْلَمْ يما كانُوا عَامِلِينَ»".
قوله: (تُنْتِجُونَ البَهِيمَةَا أي: تولد البهيمة.
قوله: «جَدعَاء» أي: مقطوعة الأذن.
قوله: (الفطرةا أي: ملة الإسلام والتوحيد» فلو ترك المولود وفطرته لوحد الله وم يشرك به شيئّاء ولكنٌ أبويه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه.
ومعنى ذلك أن العرب كانت تقطع آذان الأنعام لبدع عندهم، فقال لهم الرسول: هذه الجدعاء تلد جمعاء -سليمة الآذان- مع أنكم قطعتم آذان الأم وذلك لآن الفطرة أن تكون سليمة جمعاء، فكذلك اليهودي وكل مشرك فطرته منتكسة، ولكنه إذا أنجب أولادًا فإنهم يولدون على الفطرة مسلمين. حتى يكون أبواه يغيران دينه سواء إلى اليهودية أو إلى غيرها.
وقال أيضا كزائة: حَدَّثنا م عد شعْبَةَ حَدَّثَنا يزيد الرّشُّكٌء قَالَ: سَمِحْتٌ مُطَرّفَ بن عَبّْدٍ لله بن الشَّخْرِ يدت عَنْ عِمْرَانَ؛ بْنِ خُصَينِ، قالَ: قَلَ رَجُلْ:يَ رَسُولَ الله؛ 1 رف أَمْلُ ْجنةِ مِنْ أَهْلٍ النارِ؟ قَالَ: «تَعَم». قَالَ: َل ْمَل
6 وصحجحه ا لألباني قِِ ل صحيح الجامع» + )7١١717( رواه أحمد قِ («مسند.» 6١.)10( رواه البخاري 2"