كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 27
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
3 كيف نؤمن بالقدر: لال 5 العَامِلُونَ؟ قَالَ: اكَنٌ يَحْمَلْ لِمَا خُلِقَ نَهُ -أَوْ: لِمَا يُسْرَ نَه-.)". ومعنى الحديث أن العباد لو أخذوا بأسباب طريق الجنة يسرها الله لهم وإذا أخذوا بأسباب طريق النار يسرها الله أيضًا لمهم، ولذلك كان العلم بهذا الحديث موجبًا للعمل والجد فيه لا للكسل. وقال رحمه الله أيضًا: حَدَّكَنَا سَعِيدٌ بْنُ َى ريم حَدَّثَنَا كه عمال عَدّثتِي أبُو حَازِم؛ عَنْ سَهْلٍ؛ أنَّ رَجُلاً مِنْ طم اسْلِمِينَ غُنَاءَ عَنِ الْسْلِمينَ في غُزْوَةٍ غَرَاهَا َع مع الي كل نظ ابي 3 َقَالَ: (مَّنْ أَحَبٌّ أنْ يَنْظْرَ إلى الرّجْلِ مين اهل النَّارِ َيَنطْرٌ إلى هَذا». فَانَبَعَهُ عَدُ رَجُلُ مِنَّ القوْم؛ وَهْرَّ عل تَلكَ الخال مِنْ أ أ الي ء عَلَ الثرِكينَ؛ حَتى 7 فَاسْتَمْجَلٌ لت فَجَمَلَ ذبابَةً سَيْفِهِ بَيْنَ َه حي حرج مِنْ بَيْنِ كَتِْهِ ه؛ فَأَلَ لرّجُلُ إل الي ل مُسْرِعَاء؛ قال َه ُولٌ الله. فَقَالَ: ام ذاك». قَالَ: قلت ِفلاَنِ: امن أَحَبَ أن يَنْظْرَ إلى 3 0 أَهْل الثَّارٍفَيتْظْرْ يها. وَكَانَ مِنْ أُعْظَمِنَا غنَاءً عن المْعْلِمِينَ؛ فَعَرّفتٌ أ ل َعُوتُ عل ذَلِكَء ًا رح اسْتَعْجَلَ الوْتَ فقتل نم َفْسَهُ. فَقَالَ لني ويه عِنْد ذَلِكَ: لإ العَبْدَ لَيَحْمَلٌ عَمَلَ آهل النَّاِ ونه من أهْل الجِنَّةٍ وَيَحْمَلُ عَمَلَ ا أهْل الجِنَّةٍِ ونه من أهْل النَّانِ وَِنَّمَا الأَعْمَالُ بالخواتيم 0 قوله في الحديث: (ومَا ذاك، أي: ما الذي جعلك تكرر الشهادة. قوله: «أَشْهَدُ أَنّكَ رَسُولٌ الله» أي: أنه ازداد يقيئًا وإييانًا فالإيان يزيد وينتقص كما قال أهل السّنة والجماعة. قوله: فَعَرَفْتٌ أَنَّهُ لآيَعُوتُ عل ذَِكَ، أي: لا يموت عل الإييان. وسيأي الكلام على معنى هذا الحديث عند ذكر بقية الأحاديث التي تتعلق بشأن سوء الخاتمة وحسنها.