كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 28
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
م" كيف نؤمن بالقدر؟؟
وقال الإمام مسلم كرانة: حَدَكِّنَا عَبْدٌ الله ب مل بن قَعْتب، حَدَثنامُْتور ابن ليان عَنْ أبيه، عَنْ رَبك بن مَسْقَلَةَ عَنْ أَبى إِسْحَاقٌ، عَنْ سويد بن جب صِ ابن عباس ضَْ أ بِ كَتْبء قالَ: لز سُولُ الله ككل: الإ الخُلامَ الذي فَكَلَهُ الحَضيرٌ؛ طيع كافِرًاء وَلَوْ عَاش لَرْمَقَ أَبَوَيْهِ طحْيَانًا وَكَمْرً(". قوله: «طيع كافرً » أي: لو عاش لكفر ولا يعني ذلك أنه الآن كافر. يستفاد من هذا الحديث عدة فوائد: -١ تفويض الأمر لله فإذا مات ابنك فارض بقضاء الله إذ ربا لو عاش لأرهمقك طغيانًا وكفرًاء أو ربيا كفر هو وفسد حاله. والله عليمٌ رحيم. - الدلالة على علم الله بي ل يكن لو كان كيف كان يكون. *- فضل الله ورحمته، إذ يحفظ إييان عبده ويقيض له من الأسباب ما يحفظ به عليه دينه، وكذلك فضله ورحمته في كونه لا بجاسب العباد حتى يعملوا فلو عاش الغلام لكفر أبواه، ومع ذلك لم يجاسبها على ذلك بل توفاهما على الإسلام. - الدلالة على أن المكروه والمحرم شرعًا قد يترتب عليه من الخير ما هو أحب إلى الله؛ فقتل مثل هذا الغلام حرام في شريعتناء ولكن قد ترتب عليه خير للغلام ولأبويه معًا. وقال أيضًا: حَدَّكنِي زُمَيرُ زب حَدَثنا جَرِيرٌ عن العَلاءِ: نِ السب عَنْ فَضَيْلِ بن عَِْو عَنْ غَائِشَّةٌ بن طَلْحَةً عَنْ عَائِشَةَ م الِينينَ: الت و صَبِيُ؛ فَقَلتُ: وى 4 له عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِرِ الجنة. فقَالَرَ سول الله كي: «أولا تَدْرِينَ أَنَّ اللَّهُ حَلَقَ الجَنَّةٌ وَحَلَقَ النَّارَ فَحَلَقَ لِهَدِهِ أهْلاً وَلِهَدِهِ أَهْلدًا".
قوله: «خلق للنار أهلاً». أي: جعلهم يعملون بالمعصية كما في حديث آخر: