كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 30
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
تفسبر العلماء لهذه الأحاديث:
أ - إن هذا العامل للحسنات كان منافقًاء ويشهد لهذا قوله في الحديث «فِيمَ يَبْدُو يدنَّاسش» وأما من كان يعمل السيئات فقد كان في" قلبه خين هداه الله به إلى التوبة وعمل الصانحات.
- أن هذا العامل للحسنات كان خلصًا قِ عمله؛ ولكن كان في قله آفات ري: قد تظهر آثارها:كَالعُجْب والفخر، بالطاعة وقد لا تظهر فيا لا يعلمه ِ لا الل ويشهد لهذا التفسي" قوله في الحديث: ان الرّجْلَ نَيَحْمَلُ عَملَ آهل الْجِنَّةَا والرياء ليس من أعمال أعل ا الجنة، وهذا التفسير اسع:
كتبه لله: عنده من كل من أهل الثار ومن بن كله يتم له بالسوء عاد بالله من هذا
ودليل آخر من الحديث نفسه وهو قوله كل:: لون الرَّجْلَ ليحْمَلُ عَمَلَ هل التَّارِفِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسٍ، وليس العمل الصالح من عمل أهل النار.
شائدة: أسباب سوء الغائمة:
-١ الإصرار على المعاصي ولو كانت صغيرة؛ فهذا من أكر أ أسباب سوء ولذلك قال بغض السلف: «المعاصى بريد الكفر» أي: من داوم عل المعامى أوشك أن يقع في الكفر والعياذ ب١ باللف ولذلك اشتد خوف السلف من امعاصي لوم الناس له، وربيا فعل الطاعات لمدح الناس، فأصحاب هذا الفعل من أشد الناس تعرضا لسوء الخاتمة
7*- أمراض قلبية في نفس العبد قد لا يعلمها إلا الل َعَم قد جَرّتٌ رحمة الله