شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كيف نؤمن بالقدر

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 31

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الغالبة أنه لا يؤاخذ العباد با في خفايا النفوس التي لا تظهر، ولكنه آخذ طائفة قليلة بيا في خفايا النفوس عدلاً مئه سبحانة ليكون العباد دايا على خوف 'عظيم ووجل كبير وف الحديث: لإ قلُوبَ بنِي آدم كله بَيْنْ إصبعين من أصابع الرُحَمَنِ كقلبٍ وَاحدٍ يُصَرْفَهُ حيث يَشَاء»! 0 وقال الإمام مسلم كنلنة: حَدَكِنا إِسْحَاقٌ بن بن إِبْرَاهِيمَ الْحنْظِلُ؛ حَدَّكَنَا عُنْانَ ان 0 حدثنا عَزْرَةٌ بن ثَابتٍ؛ عن كى بْنِ َقَيْلِ عن بجيى بنِ َعم عَنْ أبى شُوّدٍ الذَكِلكٌ قَالَ: ن ل ء عِمْرَانُ 0 احْصَين: أرآيتَ مَا نَل الس اليَومَ 2 ف أت فضََ يهم و وم َقَى عليه مِن قد ما سَ سَبَىَ؟ 6 في كل به جا ا أ ل تتَتِ الْجَّةٌ َيه؟ فَقلتُ: 11 1 فُفَِ َليهمْ تك عَلِنْ. قَالَ: فَقَالَ: فلا يكو ظليا؟ قَالَ: ففَرِعْتَ مِنْ ذَلِكَ فَرَعَا َدِيدًاء ا كل َيْءِ تلق الله ِلك يدي قلا يُسْأَلٌ ع يَتْعَلُ وه ا فَقَالَ ل يَرْحَمَكٌ الله؛ إل ط رذ ا سَأَْكَ إل لأَخْررَ عَعْلَكَءٍ إن رَجُلَينِ مِنْ هُرينة ييا سول الله كي فقّالاً: يا رَسُولَ الله؛ أرتَ ما يَنْمَلُ اناس الب َيُكْدَحُونَ فِيهِ؛ 5 ففِىَ َليهمْ وَتَقَى وم تَفَى فم مِنْ قر قد سق 8 فيا تبون به جا اهم به نيهم وتِ الحَّْةٌ لَه؟ فَقَالَ: الا؛ بل شَيْءٌ قضى عَلَيْهمْ وض فِيهم؛ وَتَصْدِيقٌ ديك فِي كاب الله كك: ونس وَمَاسَنهَا لز تَأَفُسَهَ جوْرَهَاونَفْوَنهَا [الشمس:ف17](". وهذا حديثٌ عظيمٌ جدًَا في باب الإيمانٍ بالقضاء والقدر، وفيه عدة فوائد:

‎-١‏ قوله: اما يَحْمَلُ النَّاس، فيه إثبات عمل العباد وأن الحجة لا تقوم عليهم إلا بعمل، وأنهم لا يعذبون حتى يعملوا.

‏"- هذا السؤال الذي سأله عمران ميشه سؤال خاطئ، وإنيا سأله لأبي الأسود اختبازًا له وتعليًا له وخطاً هذا السؤال أنه جعل الأمر إما إثبانًا للقدر

الصفحة السابقة الصفحة التالية