شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كيف نؤمن بالقدر

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 33

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

3 كيف نؤمن بالةذر؟ م

قوله كلل الآ؛ بل شَّيْءٌ قضيئ عَلَيمَ وَمَضى فيهم! رد للجملة ا لأول

وف على باطل وهو قوله: لفيا يُستَقبلُون ‏ به جما ا به تَيهُمْ وَتَبتَتِ الحْجّةٌ َليم؛. فهي تعني أنه لي يمض قدر سابق وإثيا الأمر أنف لا يعلمه الله حتى يقع، فنفى الرسول كَيةٍ أن يكون الأمر أنّاء فالله علم وقدّر كل شيء من قبل. فإن

قيل: هذه الجملة ت: تتضمن شيئًا صحيحًا وهو إثبات الحجة من الله على العباد ببعثة الرسول ل نفى الرسول كِلةٍ الجملة كلها؟ قلنا: لما كانت تتضمن حقًّا وباطلا نفاها كلهاء لأن الحى الذي فيها من ثبوت الحجة من الله على العباد ثابت من أحاديث وآيات أخرء ومعلوم لدى الجميع، فهو لا قال: الا، علم أنه قصد 8- قراءته كل لقوله تعالى: ركني وَتَاسوها) َمهَا رما تاقد

ارخاس ار الم _

أفلح من ا [الشمس:4-7]، في قوله تعالى # تَأَفْمهَة ول أفلم4 فيه قولان للعلماء: - الْهَتَهَاأي: بين لها الفجور والتقوى، وقد أفلح من زكى نفسه، وقد خاب من دّسى نفسه، وعلى ذلك ففي الآية إثبات للشرع وبيان أنه قد أظهر لكل نفس الخير والشر؛ ليهلك من هلك عن بينة ويجبى مَنْ حي عن بينة. ب- أَلْهَمَهَاأي: خلق فيها الفجور والتقوى، وقد أفلح من زكى الله نفسه؛ وقد خاب من دسى الله نفسه، وعليه ففى الآية إثبات للقدر. والتفسير الثاني أصح؛ لأن الحديث ورد في سياق إثبات القدر لا إثبات الشرع؛ ولذلك احتج الرسول كلبهذه الآيات، وكان كني مقام إثبات القدر نعم لا تعارض بين التفسيرين، ولكن الثاني أليق بسياق الحديث. إثبات القدر هو: بيان أن الله خلق الخير والشر في قلوب العباد ولا محيد عن قدر الله، وأما إثبات الشرع فهو: بيان أن الله أوضح الخير والشر للعباد. وكل يفعل الخبر والشر بإرادته وقدرته، وعلى أساسها يحاسب الله العبادء فالله لا يجب الكفر، ولا يشرعه لعباده وإن كان قد أراده كونًا.

الصفحة السابقة الصفحة التالية