كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 34
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
م | كيف نؤمن بالقدر؟ ©
وفيه -صحيح مسلم أيضا - عن علي حبثته قال: كان رَسُول الله كك ذات يَوْم 7 2 ص * 7 رارع ير رار:1 2 25 نِْ يم 9 7 ين ف ا 2 جَالِسًا وَفى يَدِهِ عود يَنْكْتُ بوء فَرَقَمَ رَأسَهُفَقَالَ: ١ما مِنْكم مِنْ نمس إلا وَقَدْ عُلِمَ ره حر 72 "9" 2 "0 حر 5 2 1 2 رو ** م اراس ك7 ساس 2 مَنْزْلِهَا مِنْ الجََةٍ وَالثّار». قَالوا: يا رَسُولَ الله؛ فِلِمَ تَعْمَلَ أفلا تتكيل؟ قَالَ: «لا. 0 ل ما ما 7 دا كر الى ير ءءء 7 2ض يخ ار > وو ِ اعْملُوا شَكَلٌ ميس ليما حدق نه. ثم قراً: مسن على وال الا رَصَدَدَا سق 4 إل وفى هذا الحديث عدة فوائد: -١ قوله: إلا وقد عُلِمَ مَنزلهَا، فيه إثبات علم الله السابق، خلاقًا لأوائل القدرية.
"- قول الصحابة: «قَلِمَ تَْمَلُ» دليل على أن الضحابة كانوا يسألون عن دقائق الاعتقادات» ويسألون عن الشبه التي تقع في قلوبهم حتى يزيلوها. "- قوله: (اعْمَلُوا»: رد على من قال: مادام العمل قد كتب فلا فائدة من عملي فبيّن النبي كَكة أن العلم بهذه المسألة يوجب الجد والاجتهاد لا الكسل؛ فالله هو المادى، ولا يعنى ذلك ترك الأخذ بأسباب المهداية، كي أنه الرزاق ولا يعني ذلك ترك الأخذ بأسباب الرزقء فالعبد إذا عرف أنه لو سعى في أسباب الهداية يُسّرت له فإنه لابد سيسعى فيها إن كان عاقلاً.؛- في هذا الحديث بيان أن العمل الصالح والطالح -اللذين هما أثر من أفعال الله.- سبب لفعل الله بالعبد من تيسيره للخير أو للشر، ففعل الله الأول -وهو توفيقه للعبد أو خذلانه- كان سببًا لفعل الله الثاني وهو تيسيره لليسرى أو للعسرى. أ - ابتدائية: وهي أن يخلق الله في قلب عبده حب المداية ثم يعينه على أسبابها. ب-جزئية: وهي أن يزيد الله من استقام على الهداية هدّى. قال تعال:
رد > عدو درا أ ااعرى