شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كيف نؤمن بالقدر

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 35

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

" كيف نؤمن بالقدر؟ د 1

"- والإضلال أيضًا نوعان:

أ - ابقدافي: وهو أن يخلق الله في قلب العبد حب الضلالة وييسر له أسبابهاء والعياذ بالله.

ب- جزائي: وهو أن يضل الله من تمادى في الضلال وأعرض عن داعي الإييان في قلبه فيزيده ضلالاً»؛ ويختم على قلبه؛ قال تعالى: «مَلَا ارا راع لوهم يبَر اياون [الصف:*].

والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرة شهيرة يطول استقصاؤهاء وقد تقدم منها جملة في إثبات علم الله 35 من توحيد المعرفة والإثبات.

من أنكر علم الله من أهل البدع على قسمين:

‎١‏ - أوائل القدرية: الذين ظهروا في عهد ابن عمر وقالوا: الأمر أنف أي: لا وغيره من الصحابة؛ ويُسمّون بغلاة القدرية، وقد انقرضوا الآن بحمد الله فمن ينفي القدر جملة وينفي علم الله 3 فهو كافر؛ إذ صفة العلم ثابتة لله ك3 ومن المعلوم من الدين بالضرورة ثبوتها لله، وكذا الإييان بالقدر إجمالًا، فمن نفاهما كفر.

‏"- الفلاسفة: الذين قالوا بعلم الله للكليات دون الجزئيات، فيزعمون أنه يعلم حسن العدل وقبح الظلم، دون أن يعلم مسبقًا من سيعدل من عباده ومن سيظلم، وهم أيضًا كفار، ويرد عليهم وعل أوائل القدرية مغًَّا قوله تعالى: #وَكانَ اليكل شيو عَلِيِمَا # [الأحزاب:؛ 4 ]، أي: بالكليات والجزئيات، وما كان وما

‏سيكون، وما لم يكن لو كان كيف يكون.

‏ك#اح واد واد كاد واد

الصفحة السابقة الصفحة التالية