شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كيف نؤمن بالقدر

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 42

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

م 1 كيذ نامز بالقار 8

عَنْ َك نان ا 8 الله يعاس: آنه حَزَكَةُ نه رَكَبَّ خلفٌ رَسُول الله 3 يَومَا َقَالَ لَهُ رَسُولٌ الله عل: 7 علا ني مُعَلَمْكَ كَلِمَاتٍ: إِحْفْظٍ الله

يَحْفْظك: ٍ حْفْظٍ الله تَحِدَهُ تُجَاهَك؛ وإ ا سَأَنْتَ فَلَكَساً 3 الله وذ اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنٌ الله وَاعْلَمْ أن الأَمَّةَ لو ا جتمَعُوا على 2 يَنْفْعُوكَ لم يَتْفْعُوكَ إلا بش يْءٍ قد كَتَبَهُ الله لك؛ ولو اجتمَعُوا على أنْ يَضْرُوك لم يَضْرُوك إلا بِشَّيْءِ

قَدْ كَتَبَهُ الله عَلَيْكَ رَفِمَتِ الْأَقَلاَمُ وَجَمْتِ الصْحْمًا". وهذا الحديث عظيم جد فيه فوائد حمة: ‎-١‏ قوله: «إِحْفظ الله» أي: حدود الله» والتزم بأمر الله فالحفظ هنا يشمل العلم والعمل معًا.

7- قوله: ١ايَحْفَظكً‏ أي: يحفظ عليك دينك ودنياك، أما الدين فينبتك على الإسلام ويتوفاك عليه؛ ويعلمك من الشرع ما لا تعلم، وفيه دليل على أنه من عاش على الطاعة مات عليها في الغالب، وكذلك يحفظ عليك دنياك، فييسر لك أسباب الرزق الحلال، ويبارك لك فيه، بل يحفظ ذريتك من بعدك، كما قال تعال: أوَأَمَ دار حان ييْكمَي َم فى الِب كات تَتَُكَرٌ مما يد أ يع 4 [الكهف:87]، وكذلك يحفظ عليك أعضاءك»؛ فتكون سليمة مستعملة في الطاعة؛ وها هو رجل من السلف يقول لتلامذته وهو شيخ كبير يقول لهم: «هذه أعضاء حفظناها في الصغر عن المعاصى فحفظها الله لنا في الكبر»ء بل ويحفظك من المؤذيات من عدو وحيوان وغيره؛ فها هو إبراهيم بن أدهم ينام تحت شجرة، فإذ بثعبان يذب الذباب عنه حتى استيقظ.

*- قوله: (فْلتَبًا فلتَسْآلِ اللّه، دليل على كون سؤال المخلوق من جن وإنس أمرًا

00 صحيح: رواه أحمد في («المسند» (7715) والترمذي 0؟) بلفظ: الي أعلمك» وأبو يعل (907٠7؟)»‏ وصححه الألباني في ١اصحيح‏ الجامع، (/7401).

الصفحة السابقة الصفحة التالية