كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 43
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
3 كيف تؤمن بالقدر؟ ع ل
من أمور الدنيا في الأصل ممنوع منه ومحرم، أما لو سأل صالحا أن يدعو له جاز؛ لقول النبي كل عن أويس القرني: افَمُُوهُ فلَيَسْتَخْفِرْ نكُما!'".؟- قوله:: (فَاسْتَيِنْ يالله، دليل على علو إرادة الله ومشيئة الله على إرادة عبده ومشيئته»؛ فالعبد يستعين بربه فيا يريد هو ويقدر عليه، فأنت تملك من الحواس والأعضاء ما تستطيع الصلاة به، ولكن لابد من إعانة الله على ذلك، ولابد من إلهامه لك التقوى لكي تصلء فلا تكون لك طاعة إلا بالله. وني هذا أيضًا دليل على حرمة الاستعانة بالجن، سواء أكان مسليًا أم كافرًا؛ لأنها استعانة على الغيب، فها هنا مسألتان: -١ الاستعانة بالمخلوق. - الاستعانة بالغائب كالاستعانة بالجن والأموات والأرواح الغائبة. -١ الاستعاثة بالمخلوق: وهي جائزة بشرطين: أ - أن يكون حيًا حاضرًا بالأسباب الظاهرة، فلا تكون بميت ولا بغائب؛ لأنهيا لا يسمعان، ومن طلب منهما العون على هذا الحال فقد اعتقد في غير الله السمع المحيط بكل شيء، وهذا شرك. ب- أن تكون فيا يقدر عليه المخلوق. فلو استعان بمخلوق في أن يولد له، وغيره مما لا يقدر عليه إلا الله؛ ل يجز وكان شركًا أيضًا. "- الاستعانة بالغائب: كالجن أو الميت، وهي محرمة؛ لأن الجن غيب، يقول تعالى: # الا هو ويا من ثلا ا 4 [الأعراف:77]، فسؤالهم إحضار الغائبات وجلب الحاجات من جنس شرك العرب القدامى، قال تعال: كَأنَدُكانَ َال ين الإض
دون َال مَن لجن فرادوهم رما # [لجن:]، قيل في تفسيرها: إنهم كانوا يقضون لهم