شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كيف نؤمن بالقدر

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 46

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

‏سه ة ففي الحديث: الله أَيْحَْ بِعِبَادِهِ من هَذِهِ و -المرأة- يوَتديهًاا".

‏وقال تعالى: #وال ريد أن سوب علَِكُّ # [النساء:77]، وقال:

‏#وّكان بِالْمَؤْمِنِينَ رَحِيِمَا؟ [الأحزاب:؟4]. فهذا الذي فعله الله بك من بلاء إنا هو لمصلحتك أنت، ولو اطلعت أيها المبتل على الغيب لحمدت الله ورضيت با ابتلاك به لرؤيتك اخيرات فيه. وقال ابن القيم: «ومما يهون البلاء على العبد علمه بأنه إذا نزل البلاء فإن معه وقت زواله»؛ لا يتقدم ولا يتأخر عما قدره الله، فإذا صبر العبد ارتحل البلاء في الوقت الذي قدره الله، وهو محمود عند الله، فإذا جزع العبد زال البلاء أيضًا في الوقت الذي قدره الله، ولكنه يرتحل بذمه».

‎-٠‏ قوله: الرْفِعَتِ الأَقَلام فيه الدليل على كون القلم الذي يكتب به اللوح المحفوظ عدة أقلام؛ وليس قلا واحدّاء فحديث: (أَوَلَ ما خَلَقَ اللَهُ الْقَلما!". القلم هنا اسم جنس له لعدة مدة أقلام.

‏وفيه أيضًا: أنه ل تَعُدُ هناك كتابة في الل المحفوظ ولا يناني ذلك حديث الإسراء والمعراج وقول النبي كية: ١«ظهَرت‏ بِمُسْتَوى أسْمَعُ فِيهِ صّرِيف الأقلام' فهذه أقلام كتابة الملائكة في كتب أخرى غير اللوح المحفوظ.

‏* وقال الإمام أحمد أيضًا: حَدَّكَنَا مَاِمُ بن لاسي حَدَّكَنَا ليت حَدَثِي

‏بو و لحَئِرِيٌ؛ عَنْ شُنَىَ ًا لأَصْبَحِيٌ عَنْ عبد الله: بن عَمْروء عن د رَسُولِ الله كلل قَالَ: 8 ج عل رَسُولٌ الله 0 وق يِه كِتابَانِ؛ فقَالَ: (أَكَدرُونَ م هَدَانٍ بان ل نا ل إل أن ناي سُولَ الله. قَالَ َي في يَِهِ الْيُمْتَى: الها كِتَابٌ من رب الْعَالَصِينَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِأَسْمَاءِ آهل الْجَنَّةٍ وَأَسْمَاءٍ آبَائِهِمْ

‏) "أ صحيح: رواه أبو داود ) ‎٠‏. ب “0 والترمذي رق ‎١‏:10 وصححه الألباني ف اصحيح الجامع، (ل ‎٠*١‏ 6:1 () منفق عليه

الصفحة السابقة الصفحة التالية