شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كيف نؤمن بالقدر

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 47

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

كيف نؤمن بالقدر؟ ع

وَقَبَالِلهِمْ ثم أَجْمِلَ عَلَى آخرهم لا ياد فِيهِمٌ ولا يُنْقَصُ مِنْهُم مدا 2 قلَ لِلَّدِي في يَسَارِه: الها كِتَابُ آهل لنَّرِ يأسْمَائهِمَ وَأَسْمَاءِ آبَائِهم وَقبَائِلِهِمَ ثم ثم أَجْمَلَ على آخرة ل يُ فِيهِم ولا يُنْعَصُ مِنْهُم بدا فَقَالَ أَصْحَابٌ رَسُولِ الله كيةٍ كدي

شَيْءٍِ إذ تعمل إِنْ كَانَ هَذَا أَمْراً كَدْ اش مِنْهُ؟ قَالَ رَسُولُ الله كَِةٍ: (سَدَدُوا وَفَارِبُوا إن صاحِبً الْجََّةٍ يُحْتَمَ نُ يعمل آهل الْجَنَّةٍ 3ن عَمِل أيَ عمل صَاحِبَ النَّارِ يحت ل بعمل آهل التَّارِوَنَ عَمِلَ أيَ عمل م قَالَ بِيدِهِ قَتَبَشَهَا؛ُ ثم قَالَ: افرع كم عَزَوَجَلَ مِنْ الْعِبَاد أ ثم قال بالْيُمْتَى فيد بهاء فَقَالَ: افرِيقٌ فِي الجن وب بالُْنْرَى. فَقَالَ: افْرِيقٌ فِي الستعيرا!".

قوله: «هَدَا كِتَاب» أي: كتاب يتعلق بالعباد المكلفين. أما اللوح المحفوظ ففيه أعمال العباد وأرزاق العباد، بل وأعمال كل المخلوقات وأرزاقهي، وكل ماهو كائن إلى يوم القيامة، وليس فقط أسماء أهل الجنة وأسماء أهل النار.

قوله: (لسَدَّدُوا وَهَارِبُوا، أي: اعملوا ما تستطيعون، فالسداد الإصابة.

قوله في هذا الحديث: ١لا‏ يُزَادُ فِيهم وَل يُنْقَصْ مِنْهُمْ آيداً، دليل على خطأ قول البعض: «اللهم إن كنت قد كتبتني في أم الكتاب شقيًا ذاخني واكتبني سعيدًا» فهذا خطأء إذما كتب في أم الكتاب لا يتغير، ولكن يجوز أن يقول: «اللهم إن كنت قد كتبتني عندك شقيًا فاخني واكتبني سعيدًا» على ما ورد عن بعض الصحابة؛ إذ يقصد بهذا المحو من الكتب غير اللوح المحفوظ، فالكتاب كتابان: كتاب يمحو الله فيه ما يشاء ويثنت يثبت، وكتاب عنده لا يتغير وهو أم الكتاب.

في هذا الحديث عدة فوائد:

‎-١‏ عدم الجزم لأحد بالنار، فالله أعلم بالغيب، وهو أعلم بالخواتيم، وحديث الرجل الذي كان لا يلقى أخاه إلا على المعصية فقال له: «والله لا يِغْفْرٌ الله لك» معروف» وفيه أن الله قد غفر للمذنب وأحبط عمل الذي كان ينصحه. ‎)١(‏ حسن: رواه الترمذي (1141) وقال: «احديث حسن غريب»؛ وعبد الله بن أحمد في (المسند» (15717)؛

الصفحة السابقة الصفحة التالية