كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 57
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
كيف نؤمن بالتدر؟؛ به ال
أَهْلٍ الَّارِ و وَفِيهِ: تت يَدَآ آي لهب وتبّ# 1د:1]؛ قَالَّ عَطَاءٌ: قَلَقِيتُ الولِيدَبنَ عاد بْنِ الصَّامِتِ صَاحِبٍ شرل ا الله لله كل فَمَأَلْتّةٌ مَا كَانَ رص أَبِيكٌ عِنْدَ رْتِ؟ قَالَ: دَعَاني لى فَقَالَ لي بُتيَّ؛ انق الله وَاعْلَمْ أنَّكَ كن تت تمي الله حَتى
ينا الل وَتُؤمنَ بلْقَدِ كُله وخْيْرو وَثَرُّوي إن مت على غير هذا وحَلتَ الّارَ إقِ
سَمِحْتٌ رَسُولَ الله وقول لإ أو ما خَلَقَ الله القلم؛ فَمَالٌ: اكتّبُ. فَقَال:
م أَكَتُبُ؛ قال اكت الْقَدَرَمَا كان وما هُوَّكائِنٌ إلى اليد. قال أَبُو عِيسَى: وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوّجْ!".
في هذا الحديث دليل على أهمية الإييان بالقدر وأنه ركن أساسى في العقيدة؛ إذ هو وصية الصحابة عند الموت، والمرء عند موته لا يوصي إلا بأهم شيء في نظره.
قوله: انْتتيِنَ الله حَتى تُؤْمِنَ الله، دليل على كون من لم يؤمن قلبه بالقدر لم يكن متقيّاء وكذلك كل أصل من أصول الإييان لا يكون العبد متقيًّا ولا مؤمنًا حتى يؤمن به، فلا يقال عن اليهودي أو النصراني: مُتق، لأنهم يكفرون بكل أصول الإيمان.
قوله: «بالْقَدَرِ 128 و خَيْرهِ وَكَرَّوِ» أي: الشر المقدور أو ما قدر الله وجوده من مخلوقات فيها شر وكفر ومعصية.
قوله: «اللهٌ وَرَسُولَةُ أَعْلَمٌ» فيه دليل على رد الأمور الشرعية إلى علم الله ورسوله؛ وأما أمور الدنيا فنقول: الله أعلم، خلافا لما يفعله بعض العوام؛ إذ يقولون: الله ورسوله أعلم حتى في أمور الدنيا.
من أنكر علم الله السابق لكل شيء كَمْر نوعًا وعينّاء ومن أثبت العلم وأنكر
إرادة الله للشر فة فق د كفر نوعا؛ ولكن لا يكثر المعين -أي: الشخص بعينه لا
كذلك من غالى وقال: جبر الله العباد على المعصية فلا لوم عليهم ولا ذنب
)١( صحيح: رواه الترمذي (1200)، وصححه الألباني في «سنن الترمذي».