كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 69
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
كيف تؤمن بالقدر؟؛ مسد رواية له من طريق أخرى: ليقو:يا رَب؛ َأَكرٌ أو نتى فَيَجْعَلَهُ الله ذَكرً ا أو أ نْتّى م َقُولَ::يا َب 0 سوى أ وَ غَيْرْ سوى 9 فَيَجْعلَهُ ١ لله سوب أ و غَيْرَ سوى. م
يَقُولُ: يَا رَبٌ؛ مَا رِزْقهُ ما أَجَلَهُه ما خُلَمَهُ؟ِثُمّ يَجْعَلَهُ الله شَقِبَا أَوْ سَحِيدَ ."١
* وفي رواية لأحمد: افَيَقُولُ::يا ب؛ مادا 5 شَعِئ آم سعيد 9 أذَكرْ أ أنْكى؟
فَيَقَولَ ١ لله كبارت وتَعَا لى فَيَكتُبَان. فَيْكَتَبُ: عَمَلَةُ 3 آكَرْةُ وَمُصِيبَثه؛ وَرزْقُ ثُمَ
تُطوى الصّحِيفة فلاً يُزَادُ عَلى مَا فِيهَا ولا يُنْقَصُ". 0
فائدة: قوله: (فلاً يُزَادُ عَلَى مَا فِيهَا وَلاّ يُنْقِصُ، معناه أنه لا يتخبر ذلك إلا أن يشاء الله فعلم الملك وكتابته تحت المشيئة؛ ويدلّ على ذلك ما في الصحيح من قوله كِية:
ل" مْ سرد أن يُبْسَطَ ُ رزْقهُ أ وب يُنْسَاً نُ لام أ ثرو فَلَيَصِِلٌ رحمه لا و ماما ذهب إليه بعض السلف من كون ما يكتبه الملك لا يتغير في 2 0 0
لدوم
وعنده: 8 الحكتب 04د [الرعد:34]، وقد قال ابن عباس: م" كتابان؛ فكتاب يمحو الله منه ما يشاء ويثبت، وعنده أمّ الكتاب -أي: اللوح المحفوظ الذي لا يتغير ما فيه-، وقد روى ابن جرير بسنده عن أبي عثمان النهدي أنه رأى عمر بن الخطاب ميشه يطوف بالبيت ويبكي ويقول: «اللهم إن كنت كتبت عل شقوة أو ذنبًا فامحه» فإنك تمحو ما تشاء وتثبت» وعندك ل الكتاب، فاجعله سعاذة ومغفرة»ء فعموم قول ابن عباس #تئيد ودعاء عمر عيشنه يدلان عل أن الشقاوة والسعادة قابلتان للمحو والتغيير إذا أراد الله ذلك.
صحيح: رواه أحمد في (١مسنده، (11181)؛ وصححه | لألباني قِ ١اصحيح الجامع؟ (م/يي). )(. متفق عليه )(