كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 82
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
1 م كيف نؤمن بالقدر؟ 1
4- في الحديث أيضنا اليأس من النفس؛ فهي لا تصلح في علم ولا عبادة ولا دعوة ولا جهاد إلا بتوفيق الله ومنته، وأساس كل خير يأس العبد من نفسه وثقته وتوكله على الله وهذه حال. الرسل وهذا سبب النصر على الأعداء، قال تعال: # حَيّ إذا استيكس الرْسلْ سل وطتواًاً أ مق كوا أجدهُ هم نصرنا نصَرَناة [يوسف:١١١] وقد امتن الله
على رسله بجعلهم أئمة ون الناس، فقال: 4 تلت يت يَهُدُوَ يمرا [الأنياء:77٠]» وامتن كذلك على سليان بالفهم، » فقال: #فَفَهُمنتها ها حك من [الأنبياء:7/4]، فالعالم لا يفهم ولا يعي إلا بالله.
وهذه المرتبة قد كثر ذكر القرآن لها بلفظ الجعل، كقوله 35: «وَلَدُجَمَلَ لم و يَنْ بُوَيَكُمْ سكا [النحل:40]» مع كون العباد هم الذين يبنون بيوتهم؛ اولك امتن الله علب بفعله وجعْله، إذ لا قدرة لهم على فعل إلا بإذنه هو، وقال تعالى: وَكَذَِكَ جَمَلْسَا لكل بي عَدُوََمِطِينَ آ الإ وَلْجِنَّ نج بَعْضُهُمَ إل ب بضٍِ 0 الْقولٍ را [الأنعام:7١1]» وقال تعالى: ص وَكَذَلِكَ جعلد جَعلْنَا في صل م 1 مُجرميها ليت كرو أفيهَا تبكر م وماسين #* 0 177 0 وقال تعالى: # وَحَتَْتَاسَتَ حبس ين أصيرفتت # [الفرقان:، 7]، وقال تعالى: م وَجَمَلنَا نبت أَيَِسِمَ تدان خَلَفِهِ م سَدَاتَخْشَبَتَهُمْ فَهُمْ لايرو ايس:ة]؛ فالكفر فعل العبد، ولكنّ الله حال بين الكفار وبين الإبيان، وجعل على أبصارهم غشاوة.
ولفظ «الجعل» أفضل؛ إذ فيه إثبات فعل العبد» وأنه قد فعل بإرادته» ولكنّ تلك الإرادة بجعل الله له يعمل فهذا اللفظ أفضل من لفظ «خلق أفعال العباد»؛ ولعل علماء أهل السُنَّة أكثروا من لفظ «الخلق» لكون المبتدعة. صرحوا بنفيه؛ فص رحوا هم بإثباته لتزول الشبهة»؛ وإن كان لفظ الخلق صحيحًا ومستعملاً.
وأفعال العباد أثر لأفعال الله، فإرادة العبد أثر من آثار إرادة الله وليست إرادة العباد مشاركة لإرادة الله يتحكمان في الفعل معّاء وليست إرادة العباد بدلاً عن إرادة الله فتؤثر إرادة الله أحيانًا وتؤثر إرادة العبد أحيانًا، بل إرادة الغبّد أثر من آثار إرادة الله، هي الموجبة لوجود أفعال العباد.