شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كيف نؤمن بالقدر

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 89

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

كيفانؤمن بالقدر؛ م 5

لما نبت شيء، ولكان سفهًا يخالف العلم، فالله هو العليم الخبير، وقد وضع كل بذرة حيث تنبت وفي الأرض الصالة لما.

فإن قيل: من الذي جعل قلب الكافر لا يقبل إلا الكفر، وقلب المؤمن لا يقبل إلا الإبيان؟ ومن الذي خلق الكفر في قلب الكافر وخلق الإييان في قلب المؤمن؟ فلنا: هو الله. فإن فيل: ب قلذا: هذا هو سر الله في القدر الذي لا يعلمه غيره، ولعل الناس تعرف هذا الغيب وغيره يوم القيامة، ففي القدر عدة مسائل لا يعلم كيفيتها إلا الله، ولا يفهمها الخلق في الدنيا سنوردها بعد قليل -إن شاء الله فليحذر المؤمن من التفكير فيهاء فهي سبب الشك وقد قال الطحاوي: «فالحذرّ الحذرّ من التفكير في القدر» فهو سلم الطغيان ودرجة الحرمان» والعقل البشري لا يفهم كثيرًا من الأشياء، ولا يعرف كيفيتهاء وهذا أمر مضطرد في الدين، وفائدة هذا أن العقل لو علم كيفية كل شيء لما كان هناك إييان بالغيب فالمؤمن حقا هو الذي يؤمن بالثيء مع عدم علمه بكيفيته، ومن رحة الله أن جعل أشياء يعقلها العباد ويعلمون كيفيتهاء حتى استدلوا بيا علموا الحكم الباهرة فيه على وجود حكم باهرة

فائدة؛

هناك أمور نظ القدر يجب الإيمان بها لا تعلم كيفيتهاء ولكن يجب التسليم التام بأنّ الله لا يظلم أحدًا مثقال ذرة؛ وهي: 0

أ -لماذا خلق الله قب لا اهل اال ولق تب لوس لاقل يدا

ب- ما الخفايا التي تسبب لبعض العباد سوء الخاتمة مع أنهم قد يكونون غلي الطاعة؟ فهذا مما لا يعلمه إلا الله ولا يظلم الله الناس شيا 1 0 أنفسهم يظلمون.

جج- الله هو الجبار: قال بعض السلف: «هو الذي. جبر العباد على ما أراد ليفعلوه بإرادتهم هما فالله أعز وأعل من أن يجبرهم على ما يريده دون إرادة منهم، بل العباد بإرادتهم يفعلون ما آراده الله، وليس عدم فهمنا لكيفية ذلك

الصفحة السابقة الصفحة التالية