شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كيف نؤمن بالقدر

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 90

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

مسوعًا لإنكار إرادة العبد، فالمرء لا يستطيع فهم حقيقة إرادته، فربيا ظن نفسه مخلصًا وهو مراء بإرادته؛ فكيف يتسنى للعبد أن يفهم حقيقة إرادة الله أو كيفية تعلق إرادة العباد بهاء وهو لا يفهم حقيقة إرادة نفسه التي بين جنبيه؟

‎-١"‏ الأدلة على عدم انتفاء المسؤولية عن الإنسان:

‎-١‏ أن الإنسان يفعل بإرادته وقدرته هوء ولذلك نقول لكل عاص: هل وجدت قوة خارجية عنك تجبرك على المعصية؟ أم أنت بإرادتك فعلت المعصية؟ ولو كان الإنسان مجبرًا لا إرادة له؟ فيا الفارق بينه وبين من يجمل حتى يُلقى في كنيسة، أو حتى يدخل الخارة رغيًا عنه؟ كل عاقل يدرك الفارق بين حركة اليد بالسرقة وحركة القلب بالنبض، فتبًا للعصاة الذين تبغض أنفسهم الطاعة ويرونها مظلومة وينسبون الظلم إلى أرحم الراحمين.

‏"- قدرة الإنسان ومشيئته بمثابة الأب والأم؛ وعمل الإنسان بمثابة الولد؛ فكما أن وجود زوجين مؤثر في وجود الولد؛ فكذلك قدرة الإنسان ومشيئته تؤثران في وجود عمل الإنسان. وكيا أنه لا يصح أن يتنصل الوالدان من وجود الولد؛ فكذلك لا يصح من العبد أن ينفي مسؤوليته عن المعصية؛ لأنها بإرادته ومشيئته. وكيا أنه لابد من إرادة الله لوجود الولدء فقد يتزوج الزوجان ولا يولد هما ولد؛ فكذلك لابد من إرادة الله ومشيئته فوق إرادة ومشيئته العبد.

‏* وقال رسول الله كل في أجر الخثر: اما أُنْزِلَ عَلَيّ فِيهًا شَيْءٌ إل هَنْهِ الآ الْجَامِعَةٌ الْمَاذَةٌ لمن يَعُمَلَ مِتْقََالَ ذَزَوْ خَيْرايَرَهُ © ومن يَتَمَلٌ

‏مِكْقَكَالَ دَرَوَشرا يبرم الرترلةضم]) !9

‏قال الشيخ | حافظ حكمي: «وغيد ذلك ما لا بحصى؛ وقد تقدم منها جملة وافية في إثبات الإرادة والمشيئة والخلق. فكم لم يوجلٍ العباد أنفسهم لم يوجدوا أفعالهم، فقدرتهم وإرادتهم ومشيئتهم وأفعالهم تبع لقدرة الله -سبحانه- وإرادته ومشيئته وأفعاله؛ إذ هو

الصفحة السابقة الصفحة التالية