كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 96
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
3 كيف نؤمن بالقدر؟ “؟
وضَضعوا ا بلبحبت تلبارزاةٍ اج خل: / ى:رود ٍ لىع دان ّ م لام وا الب زاة إذ * خلمواعيتهم الرسبن
ل و أرادوا ص يانتي | #* سََتَوا وَجف'"َهك الحسَنْ وقال بعضهم وقد ذكر له من يخاف له ومن يخاف إفساده فقال: ل خمس بنات لا أخاف على إفسادهن غيره. وصعد رجل يوما على سطح دار له فأشرف على غلام له يفجر بجاريته فنزل وأخذهما ليعاقبهما؛ فقال الغلام: إن القضاء والقدرٌ لم يدعانا حتى فعلنا ذلك. فقال: لَوِلْمُكَ بالقضاء والقدر أحب إِليّ من كل شيء.؛ أنت حر لوجه الله. ورأى آخر يفجر بامرأته فبادر ليأخذه؛ فهرب فأقبل يضرب المرأة وهي تقول: القضاء والقدر. فقال: يا عدوة الله، أتزنين وتعتذرين بمثل هذا؟ فقالت: أوه تركت السُنَّة وأخذت بمذهب ابن عباس؟ فتنبه ورمى بالسوط من يده واعتذر إليها وقال: لولاك لضللت. ورأى آخر رجلاً يفجر بامرأته فقال: ما هذا؟ فقالت: هذا قضاء الله وقدره. فقال: الخيرة فيا قضى الله. فلقب بالخيرة فيا قضى الله. وكان ! إذا دعي به غضب. وقيل لبعض هؤلاء: أليس هو يقول: لكا يح لوبَادِو الْكُثرٌ»؟ فقال: دعنا من هذاء رضيه وأحبه وأراده، وما أفسدنا غيره. ولقد بالغ بعضهم ف ذلك حتى قال: القدر عذر لجميع العصاة، وإنما مثلنا في ذلك كما قيل:
إذا مضنت أتَيُناكم تَمُودُكم. #* وثُذيبونَ فتأتِيكم فنعتدرز
وبلغ بعض هؤلاء أن عليًّا مر بقتلى النهروان فقال: بؤؤسا لكم، لقد ضركم من غركم. فقيل: من غرهم؟ فقال: الشيطان والنفس الأمارة بالسوء والأماني. فقال هذا القائل: كان علي قدريّاء وإلا فالله غرهم وفعل بهم ما فعل وأوردهم تلك الموارد. واجتمع جماعة من هؤلاء يوما فتذاكروا القدر، فجرى ذكر الهدهد وقوله: #وَرّسَ مم التَتِطَنُ أََسَنَهُمْ 4 [النمل:؛]، فقال: كان الهدهد قدريًا أضاف العمل إليهم والتزيين إلى الشيطان وجميع ذلك فعل الله. وسيل بعض هؤلاء عن
أ رار اله هاا ام >
قول الله -تعالى- لإبليس: #ما مَنَعَكَ أن جد لما حلقت بيد