شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كيف نؤمن بالقدر

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 98

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

كي كيفنضوبالقيره؟

ولو كنت حاضرًا لقلت له: أنت منعته.. وسمع بعض هؤلاء قاركثًا يقرأ: # وَإَمَ نَمو فَهَدَيَتهُمكَاستَحَبا المََ َع لاْدَئ 6 [فصلت:7]، فقال: ليس من هذا شيء، بل أضلهم وأعياهم. أه. إلى أن قال: فيقال: الله أكبر على هؤلاء الملاحدة أعداء الله حقاء الذين ما قدروا الله حى قدره؛ ولا عرفوه حقى معرفته».ولا عظموة حق تعظيمه، ولا نزهوه عما لا يليق به؛ وبغٌضوه إلى عباده، وبغضوهم إليه سبحانه؛ وأساؤوا الثناء عليه جهدهم وطاقتهم. وهؤلاء خصاء الله حقّاء الذين جاء فيهم الحديث: «يقال يوم القيامة: أين خصاء الله؟ فيؤمر بهم إلى النار»''". ويُدْعَى حضوم اللِيوم مادهم.يا إلى النارِطيّ فِرقة القدريةٍ

سوا: نَفُوه آم سَعوا ليُخاصيموا ‎ *#‏ به الله أو ماروا بوهٍ للشريعةٍ

وقال: وسمعته يقول: القدرية المذمومون في السُنة وعلى لسان السلف هم هؤلاء الفرق الثلاث: نفاته وهم القدرية المجوسية. والمعارضون به للشريعة الذين قالوا: #لوّ شآ أنه مآ أَخْركْنا # [الأنعام:188]، وهم القدرية المشركون. والمخاصمون به للرب سبحانه. وهم أعداء الله تعالى وخصومه وهم القدرية الإبليسية. وشيخهم إبليس، وهو أول من احتج على الله بالقدر، فقال: © 1 أَغْويَتَني # [الحجر:4”] ولم يعترف بالذنب وَتَبُوْ به كما اعترف به آدم. فمن أقر بالذنب وباء به ونرّه ربه فقد أشبه أباه آدم، ومن أشبه أباه فما ظلم. ومن برأ نفسه واحتج بالقدر فقد أشبه إبليس. ثم ساق كلامًا طويلاً في فرق القدرية وضلالهم إلى أن قال -رحمه الله تعالى-: فانظر كيف انقسمت هذه المواريث على هذه السهام، وورث كل قوم أئمتهم وأسلافهم إما في جميع تركتهم؛ وإما في كثير منها؛ وإما في جزء منهاء وهدى الله بفضله ورثة أنبيائه ورسله لميراث نبيهم كَلةٍ وأصحابه ثهُ؛ فلم يؤمنوا ببعض الكتاب ويكفروا ببعض؛ بل آمنوا بقضاء الله ‎)١(‏ ضعيف: ولفظ الحديث: قال رسئول الله كَلة: «إذا كان يومٌ القيامة نادى منادٍ ألا لِيكُمْ حُصاءٌ الله."ألا وهم

القدرية» رواه الطبراني قٍِ «الأوسط» (7137)؛ وأبو نعيم (م/ 7".كلاهما من طريق محمد بن الفضل بن عطية وهو متروك» وضعفه الألباني في اضعيف الجامع، (177).

الصفحة السابقة الصفحة التالية