أوقف الشمس
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 81
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
المُنَبِّتَ لا أرضًا قطع، ولا ظهرًا أبقى.
ثامنًا: الثقة بالطريق:
لابد أن تعلم أنك على طريق الأنبياء، وكلما ازدادت ثقتك بالطريق كان الثبات عليه أكبر؛ ولذا يجب أن تستشعر أن الصراط المستقيم الذي تسلكه ليست وحدك فيه، وإنما هو طريق عتيق قد سار فيه من قبلك الأنبياء والصالحون، ويجب أن تستشعر فضل الله عليك ومِنّتَهُ إذ اصطفاك على كثير من خلقه، وجعلك على طريقه ومن جنده، ﴿ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى ﴾ [النمل: 59]، ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ﴾ [فاطر: 32]، ﴿ وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ﴾ [القصص: 68].
تاسعًا: ممارسة الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى:
الدعوة إلى الله هي وظيفة الأنبياء والمرسلين، ودليل صدق الملتزمين؛ إذ تدعو الناس لما تعتقد وتعبدهم لرب العالمين، وتكون الدعوة بذل الجهد والوقت والمال والفكر، بحيث تصبح الدعوة همَّ المسلم وشغله الشاغل؛ فلكل
