مشروعية العمل الجماعي
شحاتة صقر • الفكر والمنهج • ص 101
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فإن بعث الإمام جيشًا وأمر عليهم أميرًا فقتل أو مات فللجيش أن يؤمروا أحدهم كما فعل أصحاب النبي كَل في جيش مؤتة.
وقد سبق نقل كلام القاضي عياض على حديث عبادة: «إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم فيه من الله برهان»: ( وأنه يجب على المسلمين خلع الكافر ونصب العادل ) وذلك لايتحقق إلا بشوكة وقوة وهو لايحصل إلا بمطاع واجتماع.
قال الإمام الجويني - في «الغياثي» -: إذا لم يصادف الناس قوامًا بأمورهم يلوذون به فيستحيل أن يؤمروا بالقعود عما يقتدرون عليه من دفع الفساد؛ فإنهم لو تقاعدوا عن الممكن عم الفساد العباد والبلاد.| ه.
وقد سبق ذكر احتجاج شيخ الإسلام والإمام الشوكاني بأحاديث إمارة السفر على سائر الإجتماعات.
قال الإمام الجويني [في «الغياثى» (7491)]: فإذا شغر الزمان عن الإمام وخلا عن سلطان ذي نجدة وكفاية ودراية فالأمور موكولة إلى العلماء؛ وحق على الخلائق على اختلاف طبقاتهم أن يرجعوا إلى علمائهم.