مشروعية العمل الجماعي
شحاتة صقر • الفكر والمنهج • ص 106
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
في قيام الإمام - أي: وجوده - للغزوات وأوغلوا في مواطن المخالفات التي كانت تعين عليهم أن ينصبوا من يرجعون إلى رأيه. وقد سبق كلام النووي والخطابي على غزوة مؤتة.
فهذه كلمات الأئمة العلماء في الاستدلال بالقواعد الشرعية والعمومات القرآنية والنبوية على الاجتماع والالتزام بقيادة أهل العلم للقيام بالواجبات الشرعية؛ فإن تجراً زاعم بأن العمل الجماعي بدعة لم يعرفها السلف فهذه وغيرها من النقول توضح قول العلماء بمناهج السلف؛ مع أن أفعال السلف وأقوالهم تدل على ذلك؛ وتأمل ما ذكره العلماء في الحسبة في جمع الأعوان للقيام بهذا الواجب وجوازه بل وجوبه مالم تخش فتنة!".
قال ابن كثير كيْلَنة: [فى «البداية والنهاية» (14/11)]: وفي بكرة يوم الجمعة المذكور دار الشيخ تقي الدين ابن تيمية كَيْلَنْهُ وأصحابه على الخمارات والحانات فكسروا آنية الخمور وشققوا الظروف وأراقوا الخمور وعزروا جماعة من
6 راجع: اإحياء علوم الديناء ١اصحيح مسلم، وغيرها: