مشروعية العمل الجماعي
شحاتة صقر • الفكر والمنهج • ص 36
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ولااشك أن جماعة الدعوة والتي يناط بها مهمات عظيمة. كأمر بمعروف، ونهي عن منكرء وفعل للخير، ونشر للفضيلة. وسد لحاجات المسلمين، وقيام بفروض عظيمة من فررض الكفايات؛ بل إن بعض الجماعات الدعوية تقوم اليوم بأعظم فروض الكفايات وهو الجهاد في سبيل الله فك وقتال الكفار، فهل يَتَصَرَّر عاقل أن تكون مثل هذه الجماعات التي تتصدى
لمثل هذه الأعمال العظيمة الجليلة بلا رأس ولا نظام ولا قرارء ولا التزام ولا طاعة؟! ومن الأدلة على ذلك أيضّا الأوامر العامة في الكتاب والسنة بالالتزام بجماعة الإسلام، والتعاون على الى والتقوى. والاعتصام بحبل الله جميعًاء والنهي عن الفرة والخصام ووجوب أن يكون لكل جماعة من المسلمين أمير خاص، وألا يخرج جيش إلا مع أميره وقائده، وألا ترك مدية ولا قرية وفيها أميرها وقائدهاء فإن النبي ةما ترك المدينة قط في سفر إلا وأمّر رجلًاء علمًا بأنه ما كان يبقى فيه غالاً إلا الأطفال والنساء.